432

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
الياء؛ وذلك مستثقل وأدغمت في "الياء" التي هي لام وكسر ما قبلها في مثل هذا؛ للتشاكل. ومن قال: "ألوَّة" قلب الياء إلى الواو وأدغم كما فعل في الفَتَوَّةِ ونحوها، مما لامه ياء، وهو قليل؛ لأن الغلبة (^١) في اجتماع الياء (^٢) والواو أنْ يقلب (^٣) الأثقل إلى الأخف.
قال أبو الحجاج: هكذا قالوا في الأَلوَّة، والوجه عندي فيها أنْ تكون قد جاءت على الأصل، دون اعتقاد قلب (^٤) لامها عن ياء، ولكن (^٥) كالقصوى ونحوه مما جاء على الأصل المتروك؛ وهو الياء (^٦). وقوله (^٧): لا أنفكّ: أيْ، لا أزال ولا انفصل أيْ، أني أصل ذلك. ومن روى: "أحدو" (^٨) فقال أبو (^٩) سعيد السكري: معناه أغني. قل أبو الحجاج: وينبغي على هذا أن يكون قوله: "قصيدة" مفعولًا بإسقاط حرف الجر، أيْ، أغني بقصيدة (^١٠)، ويجوز عندي في هذه الرواية

(^١) في ح "القلب".
(^٢) في ح "مع".
(^٣) "يقلب" ساقط من ح.
(^٤) في ح "قلت".
(^٥) "ولكن" ساقطة من ح.
(^٦) "وهو الياء" ساقط من الأصل.
(^٧) "وقوله" ساقط من ح. وفيها: "أي لا أنفك".
(^٨) وفي ح "أحدوا" في المواضع.
(^٩) شرح أشعار الهذليين ١/ ٢١٩.
(^١٠) في ح "وقد يجوز".

1 / 450