427

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
بعض هذه الحمير يكوم عرف بعض، تشاغلًا عن طلب الورد عند حبس العير لها، أيْ، إلى أنْ تُمْسي فيرد بها الماء، قال ذلك (^١) أبو عمرو [الشيباني: في شرح شعر مرار الأسديّ، ونحو هذا، قال غيره: في أنّ بعضها يحك بعضًا فكأنَّه يفليه] (^٢). ويقال: فلاهُ يفليه (^٣)، ويفلُوه أيضًا في هذا المعنى (^٤)، وموضع "تفالى" نصب على النعت لقوله: "قيامًا"، والمصلخم: المستكبر (^٥) الشامخ بأنفه، [قال الهجري: وهو النمر أيضًا. قال أبو عبيد (^٦): ومثله: المصلخد والمصلخم والمطرخم، وقيل: هو المنتصب القائم الذي لا يتحرّك، وذلك عندي؛ لأنَّه مفكر حائر من خوف الورود، كما قال الشماخ] (^٧): وهو ضامز، أي: مطرق صامت، [وقال أبو عبيد البكري: إنما يكتئب من قبل أنها تضربه؛ لأنها حوامل، وفي هذا نظر؛ لأنه ليس وقت حمل] (^٨).

(^١) في ح "قاله أبو عمرو".
(^٢) ساقط من ح. وينظر: الجيم ٣/ ٢٦.
(^٣) "فلاه يفليه" ساقط من الأصل.
(^٤) "في هذا المعنى" ساقط من ح.
(^٥) في ح "المنكبر".
(^٦) ينظر: تهذيب اللغة ٧/ ٦٥٦ - ٦٦٠.
(^٧) ساقط من ح والشاهد في ديوان الشماخ ١٧٧، وهو بتمامه:
لهنّ صليل ينتظرن فضاءه … بضاحى غداةٍ أمره وهو ضامز
(^٨) ساقط من ح.

1 / 445