يخالط تربتها رمل غير كثير، وهذه أحسن صفات مكارم الأرض؛ لأنَّ تراب الرمل إذا مازجها؛ خوّرها وسهَّلها [لمضارب عروق النبات] (^١).
وهى تنبت الشجر والبقل.
وتجمع أيضًا الجرعة: جرعات (^٢) وقيل: الجَرَعة: تأنيث الجرع. والجَرْعَاء تأنيث الأجرع. وقال أبو عليّ في التذكرة (^٣)، يجوز أن يكون (^٤) الجرع: جمع جَرْعاء، فحذفت الهمزة تشبيها (^٥) بالتاء، وحركت العين كما قالوا: حلقة وحلق، كما شبهت المقصورة بها في نحو (^٦) رؤيا ورؤى وقالوا: قاصعاء وقواصع، تشبيهًا بفاعلة وفواعل. [والمعى: كلّ مذنب بقرار الحضيض والمذنب في سند، قال أبو حنيفة: المِعَى: مكان سهل بين جبلين] (^٧) وقوله: "تفالى" (^٨): معناه (^٩) جعل
(^١) ساقط من ح.
(^٢) كذا في النسخ، والذي في المصادر "جرع". وينظر: المحكم ١/ ١٩٢.
(^٣) "يجوز" كررت في الأصل.
(^٤) "أن يكون" ساقطة من ح.
(^٥) في ح "لسها بالها".
(^٦) "في نحو" ساقط من ح، وفي الأصل "رويي وروؤا".
(^٧) ساقط من ح. وفي الأصل "المعنى" وهو تحريف، وفي المحكم ٢/ ١٩٢: "والمعي: كل مذنب بالحضيض يناصي مذنبًا بالسند".
(^٨) في ح "تعالى".
(^٩) في ح "أني".