428

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
وملقى هنا بمعنى: التقابل والتواجه، فجعل اللقاء تقابلًا وتواجهًا، كما [جعل ابن مقبل ذلك رؤية حيث قال (^١):
سَل الدّار منْ جنْبي حِبر فواهب … بحيث يرَى هَضْبَ القليب المُضَيِّحُ
أنشده (^٢) الجاحظ، وقال: إذا قابل الجبلُ الجبل] (^٣)، فهو يراه إذا قام منه مقام الناظر إليه، [وقال: تقول العرب] (^٤): دار فلان تنظر إلى دار فلان. ودور بني (^٥) فلان تتناظر (^٦).
قال أبو الحجاج (^٧): يصف ذو الرمّة حمارًا وأتنا قد قامت في مواضع (^٨) متفالية، بحيث يقابل فيه واحف جرع المعى، منتظرةً إقبال الليل، لترد فيه مشرعًا.

(^١) الديوان ٢٢، وفي الأصل "حنين فراهب - المصبح" والمثبت من الدّيوان وحبر وواهب: جبلان في ديار بني سليم - وهضب القليب موضع لبني قنفذ منهم، والمصيخ. ماء لبني البكاء. "الديوان".
(^٢) الحيوان ٢/ ٢٥٣، ٧/ ٢٠٠.
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) ساقط من ح. وفيها "مالوا" وينظر: المصدر نفسه ٧/ ٢٠١.
(^٥) "بني" ساقط من ح.
(^٦) في ح بعد كلمة "تتناظر": "وكذلك الجبل الفلاني فهو يراه إذا. . . ".
(^٧) "قال أبو الحجاج" ساقط من ح.
(^٨) في ح "موضع".

1 / 446