يصف هذا الممدوح بالنشاط والمُضيّ في الأمور، وقت الكسل [من صحبه والفتور، ورأيت لبعضهم (^١) أنه يريد: أن حديثه وحسن أدبه يقوم مقام الزاد الذي قوام الجسم به. وثبت بينهم في "الكامل" (^٢) وغيره] (^٣):
أرْوَع في السَّفر وفي الحىِّ غزِل
[ويروى: "وفي الحىّ رفل"، أيْ، متبختر لعزّته وشرفه] (^٤). وبعدهما:
أحْوَسَ في الظلماء بالرمح الخطلْ
[يَحْمَدُه القومُ وتلحاه الإبلْ
ويُروى أيضًا:
أروع بالسيف وبالرمح الخطلْ
الأروع: الذي يروعك جماله أو فعاله، وقيل: الذكي الشهم الحديد الفؤاد. والأحوس -هنا-: الجسور على الظلماء] (^٥).
(^١) ينظر: القيسي ٢٣٠.
(^٢) الكامل مع الرغبة ٢/ ٢٤٩.
(^٣) ساقط من ح، وينظر: الرجز ورواياته في ديوان الشماح ٣٨٩ - ٣٩١. وفي ح "الحر يعزل".
(^٤) ساقط من ح. وفيها "أحوش" وهو تصحيف.
(^٥) ساقط من ح.