وأنشد أبو عليٍّ أيضًا (^١):
٤٨ - فَغَدتْ كلا الفَرْجيْن تَحْسِبُ أنَّه … مَوْلى المخافَة خَلْفُها وأمامُها (^٢)
البيت للبيد بن ربيعة الجعفري (^٣).
استشهد به أبو علي على استعمال (^٤) قوله: "خلفها وأمامها" استعمال الأحماء المتمكّنة في الإعراب؛ لإخراجها من الظَّرفيَّة إلى محض الاسميَّة بجعلها بدلًا من خبر "إنَّ" الذي هو "مَوْلَى المخافَة" على قول أبي علي وغيره.
قال أبو عليّ (^٥): وإن كان "مولى" (^٦) مفردًا، فإنَّه يقع في المعنى لاثنين (^٧).
(^١) الإيضاح ١٨٧.
(^٢) الشَّاهد للبيد كما ذكر المصنف، وهو في ديوانه ٣١١، والكتاب ١/ ٤٠٧، وإصلاح المنطق ٧٧، والمقتضب ٣/ ١٠٢، ٤/ ٣٤١، والمعاني الكبير ٧١٠، وديوان المفضليات ٦٩، وجمهرة اللغة ٢/ ٨٢، والأضداد ٤٦، والمقاييس ١/ ٢٩، ٢/ ١١٢، وأمالي ابن الشجري ١/ ١١٠، ٢/ ٢٥٢، والمقتصد ٦٥٣، والقيسي ٢٣٢، وشرح شواهد الإيضاح ١٧٠، وابن يعيش ٢/ ٤٤، ١٢٩، والبسيط ٥٠٢.
(^٣) في ح "الجعدي" وهو خطأ.
(^٤) في ح "على أنه استعمل".
(^٥) تنظر: المسائل الشيرازيات ١٠٨ - ١٢٥.
(^٦) في ح "مولى المخافة".
(^٧) في الأصل "للاثنين".