612

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Soruşturmacı

محمد سعيد المولوي

Yayıncı

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
فهو مثل قولهم: ضر، وأضر، وإن كان شدًا فهو مثل: ضد وأضد. ويدل على أنه جمع تأنيثهم إياه فيقولون: بلغت أشد الغلام. قال الراجز: [الرجز]
بلغتها فاجتمعت أشدي ... وشذب الباطل عني جدي
وحكى ابن السكيت: أرز وأرز؛ فأرز، بفتح الهمزة على مثال: أفعلٍ، ويدل على ذلك قول بعضهم: رز بحذف الهمزة. ويحتمل أن يدعى في همزة أرز أنها أصلية لقولهم: أرز، وأرز في بعض اللغات. فإذا قيس على قولهم: أرز فهو أفعل، وإذا حمل على قولهم: أرز فهو فعل.
والمنصل: السيف، يقال: منصل ومنصل؛ فأما منصل، بفتح الصاد، فهو القياس؛ لأنه من قولهم: أنصلته إذا أخرجته من غمده، كما يقال: أنصلت الرجل من ماله إذا أخرجته منه.
وأما منصل فشاذ عن القياس، وإنما صمت الصاد لأجل ضمة الميم. ومثل ذلك قولهم: منتن الرائحة، بضم التاء، وإنما القياس كسرها؛ لأنه من أنتن الشيء إذا تغيرت رائحته، وصارت كريهةً، وبيت عنترة ينشد على الضم: [الكامل]
إني امرؤ من خير عبسٍ منصبًا ... شطري وأحمي سائري بالمنصل
ونفوس هاهنا: جمع نفسٍ، والأحسن أن يراد بها الروح؛ لأنه أشد في المبالغة، وقد يسمى الدم نفسًا، وبعضهم يفسر قول أوس بن حجرٍ: [الكامل]
نبئت أن بني سحيمٍ أدخلوا ... أبياتهم تامور نفس المنذر
على أن النفس: الدم. والتامور: دم القلب. وأما قول الأول: [الطويل]
تسيل على حد الظباة نفوسنا ... وليست على غير السيوف تسيل

1 / 617