468

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Soruşturmacı

محمد سعيد المولوي

Yayıncı

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
وفسروا قول الراعي على الفرح:
وما الفقر من أرض العشيرة ساقنا ... إليك ولكنا بقرباك نبجح
وقوله:
وله، إن وهب الملوك، مواهب ... در الملوك لدرها أغبار
الأغبار: جمع غبرٍ، وهو بقية اللبن في الضرع، ثم جعلوا كل بقيةٍ غبرًا. والدر في هذا البيت: اللبن بعينه، سمي بالمصدر، من قولك: در يدر درا، وكانت العرب تعمد إلى ضرع الناقة فتضرب أسفله بأيديها، وتغسله بالماء البارد، فإذا فعل الرجل ذلك قالوا: كسع الإبل بأغبارها، قال الحارث بن حلزة:
لا تكسع الشول بأغبارها ... إنك لا تدري من الناتج
وفي الحديث: «ولا تأبطتني الإماء في غبرات المآلي». الغبرات: جمع غبرٍ. وغبر: جمع غابر؛ أي: باقٍ. والمآلي في هذا الحديث: خرق الحيض. وتغبرت الشيء إذا أخذت بقيته، وتزج رجل من يشكر امرأةً مسنةً، فقيل له في ذلك، فقال: لعلي أتغبر منها، فسمي ولده غبر.
وقوله:
وتحيد عن طبع الخلائق كله ... ويحيد عنك الجحفل الجرار

1 / 473