469

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Soruşturmacı

محمد سعيد المولوي

Yayıncı

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
أصل الطبع أن يطغي الصدأ فرند السيف، قال الراجز: [الرجز]
إنا إذا قلت طخارير القزع ... وصدر الشارب منها عن جرع
نفحلها البيض القليلات الطبع
ويروى: نفحلها، ثم قالوا لمن تقبح أخلاقه: إنه لطبع. وقالوا: لا خير في طمعٍ يدني إلى طبعٍ؛ أي: تدنس عرضٍ. قال ثابت قطنة:
لا خير في طمعٍ يدني إلى طبعٍ ... وغفة من قوام العيش تكفيني
والغفة: البلغة من العيش. والجرار: الجيش العظيم، كأنهم أرادوا أنه يجر الناس خلفه يرجون المغنم، وتتبعه الوحش والطير تؤمل أن تأكل من قتلاه.
وقوله:
يا من يعز على الأعزة جاره ... ويذل في سطوااته الجبار
الجبار: فعال من قولهم: أجبرت الرجل على الشيء؛ إذا أكرهته على فعله، وحكى بعضهم: أجبرته وجبرته في معنى الإكراه، فإذا حمل جبار على جبرت فمثله كثير؛ لأن الثلاثة من الأفعال يجيء في أسماء فاعليها فعال مجيئًا مطردًا، مثل: قطع فهو قطاع، وقتل فهو قتال، وإذا حمل على أجبر فهو شاذ؛ لأنهم قلما يستعملون فعالًا في أفعل، وحكى الفراء: هو دراك بالثأر، وهو من قولهم: أدرك. ولم يحكوا: درك ثأره، إلا أن الفراء يلزمه أن يجيز فعالًا في كل أفعل؛ لأنه يجيز فعل في كل ذلك.

1 / 474