480

اللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية

اللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية

[٢ ×٧=٢٨] وهي الجامعة لعدم اتضاح حاله ثم نقسمها على المسألتين ينتج جزء سهم مسألة الذكورة أربعة عشر [٢٨-٢=١٤] وجزء سهم مسألة الأنوثة أربعة [٢٨-٧=٤] فلكل من الزوج والأخت الشقيقة من مسألة الذكورة أربعة عشر [١ × ١٤ =١٤]، ولكل منهما من مسألة الأنوثة اثنا عشر [٣ ×٤=١٢]، وحاصل جمعها ستة وعشرون [١٤+١٢=٢٦] ثم نقسمها على اثنين [٢] ينتج ثلاثة عشر [٢٦÷٢=١٣] وللخنثى من مسألة الأنوثة أربعة [١ × ٤=٤]

ثم نقسمها على اثنين [٢] ينتج اثنان [٤ ÷ ٢=٢] ولا موقوف في هذه الحالة وهذه صورتها:

٢٨

٢/٦/٢

٢

١٣

٣/١

١

زوج

١

١

أخت شقيقة

١

١

لا يتبقى

١

١

تقديرات الخنثى

د

ث

أما إذا تعدد الخناثي فلا يختلف جوهر العمل في حل مسائله أيضاً وإنما تتعدد التقديرات وبالتالي تتعدد المسائل على حسب التقديرات، فإذا كان في المسألة خنثيان فقط فالتقديرات أربعة وهي:

  1. ذكران

  2. أنثيان

  3. الأول ذكر والثاني أنثى

  4. الأول أنثى والثاني ذكر

وفي هذه الحالة نعمل لكل تقدير مسألة وباقي العمل كما تقدم، وكلما زاد عدد الخناثى نضاعف المسائل فللخنثيين أربع مسائل وللثلاثة ثمان مسائل وللأربعة ست عشر مسألة وهكذا.

قال الشيخ صالح البهوتي رحمه الله تعالى في عمدة الفارض:

حالات للخنثي للاثنين أربع حالات للخنثى للاثنين

وهكذا إن كثروا فضعف للحالتين عدّ الخنثى فاعرف

وفي ثلاث خناثي ثمان مسائل لاستقصاء حالاتهم وهي:

  1. ذكورة الجميع.

  2. أنوثة الجميع.

  3. ذكورة الأول وأنوثة الثاني والثالث.

  4. ذكورة الثاني وأنوثة الأول والثالث.

  5. ذكورة الثالث وأنوثة الأول والثاني.

  6. أنوثة الأول وذكورة الثاني والثالث.

  7. أنوثة الثاني وذكورة الأول والثالث.

  8. أنوثة الثالث وذكورة الأول والثاني.

والله تعالى أعلى وأحكم.

228