اللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية
اللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية
Bölgeler
•Suudi Arabistan
İmparatorluklar & Dönemler
Al Suud (Necd, Hicaz, modern Suudi Arabistan), 1148- / 1735-
Son aramalarınız burada görünecek
اللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية
Ali ibn Nasheb ibn Yahya al-Hulawi al-Sharahiliاللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية
وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ حينما سئل عن ميراث الخنثى قال من حيث يبول.
قال ابن حجر رحمه الله تعالى: يغني عن الحديث الاحتجاج في هذه المسألة بالإجماع.
وممن حكى الإجماع أيضاً ابن حزم رحمه الله تعالى.
وروى الحسن بن كثير عن أبيه أن رجلاً من أهل الشام مات وترك أولاداً رجالاً ونساءً فيهم خنثى فسألوا معاوية، فقال: لا أدري إيتوا علياً بالعراق قال: فأتوه فسألوه فقال: من أرسلكم فقال: معاوية فقال: يرضى بحكمنا وينقم علينا، بَوِّلوه فمن أيهما بال فورثوه.
أول حكومة في الخنثى
يروى أن أول من حكم في الخنثى من حيث يبول عامر بن الضرب العدواني وقيل العرواني بالراء وبضم العين وسكون الراء نسبة إلى عروان بن كنانة وقيل هو غزوان بالمعجمة والزاي.
قال شيخنا أحمد النجمي: - رحمه الله تعالى رحمة الأبرار وأسكنه الفردوس الأعلى مع الأخيار - الصحيح أنه عدوان لأن قبيلة عدوان معروفة.
قال أبو حاتم سهل بن محمد عثمان السجستاني البصري وذكر أصحابنا عن الشعبي أن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قضى عامر بن الضرب العدواني من جديلة قيس أي تولى القضاء على العرب بعد عمرو بن حممة الدوسي فأتى عامر بخنثى له ما للرجال وما للمرأة فأشكلت عليه فقام أربعين يوماً لا يقضي فيه بشيء، فاتته أمة سوداء تسمى خصيلة فقالت: أيها الشيخ أفنيت علينا ماشيتنا وإنما أفناهن لأنه كان يذبح لأصحاب المسألة كل يوم.
فقال: ويلك إنني أتيت في أمر لا أدري أصعد أم فيه أصوب
فقالت: ما ذلك؟، قال أتيت بمولود له ما للرجل وما للمرأة، قالت: وما يشق عليك في ذلك أتبعه المبال أقعده فإن كان يبول من حيث يبول الرجال فهو رجل وإن كان من حيث تبول النساء فهو امرأة، وكان كثيراً ما يعاتب الأمة على رعيتها إذا سرحت، فقال: أسيئي يا خصيلة أو أحسني فلا عتاب عليك قد فرجتها عني فلما أصبح قضى بالذي أشارت.
وقيل أن الأمة قالت لسيدها: أتبع الحكم المبال، فقال: فرجتها يا خصيلة فصارت مثلاً.
إذاً توريث الخنثى فتيا خصيلة وقضاء عامر بن الضرب العدواني والله تعالى أعلم.
219