الحكمة الخالدة
الحكمة الخالدة
============================================================
ولم يفتش عن آحواله كلها، ولم يقهر هواه بعقله - كيف يسلم من خديعة عدوه الذى هو معه لا يفارقه طرفة عين ويوسوس إليه بالشبه والأغاليط !] وقال العارف فى قوله (1) عز وجل : " يؤمتون بالغيب "(2) - قال : الغيب كل ما لم يظهر لحواسك فالله - عز وجل- غيب : ووعده (4) غيب، والآخرة غيب . وإنما سميتث هذه غيبا لأنه خفى على غير أهاه حتى دق وارتفع على الحواس واتصل بعلوم أهل الحكمة من العلماء والصديقين : وانتهى إلى علوم الأنبياء عليهم السلام (4) ثم اتصل علمه بالله سبحاته وتعالى(2) فكان الغاية والمنهى . وقد تفاضل العلماء فيما أعطوا من ذلك(2) . فقال عز وجل: 1وفوق كل ذى علم عليم 7(4،: قال الأستاذ أبو على آحمد بن محمد مسكوية: انى لم أطمع فى استيعاب جميع الحكم الحزئية . وكيف أطمع فيما لا نهاية له !
وإنما أطمع (4) ويطمع العاقل فى الأصول والقوانين التى تجمع الفروع وتحتوى على الحزثآيات بالقوة . وقد أحكمت ذلك(9) بقدر الطاقة فى غير هذا الكتاب .
وكان غرضى في هذا التأليف ما ذكرته فى أوله من إتمام كتاب * جاويدان (10) خرد * ما يليق به من حكم الفرس والهند والعرب والروم [1158/(11) الحزثيات الى بنتفع بها حهور الناس، فيشاركون أعيانهم وخواصهم . وسيمر بك المكرر فى المعنى واللفظ ؛ والقصد فى ذلك أن تعلم أن عقول الأمم (12) كلها تتوافى (1) س : قوله تعالى (2) سورة البقرة آية 2 ) س: وعنده غيب* (4) عليهم السلام : ناقصة فى ط و س، ووردت فى ص (5) وتعالى : ناقصة فى ط و س، ووردت فى ص ، () س: من هذه المتزلة والعلم ، فقال0.
() سورة * الشورى آية: 3 (4) اطمع و: تاقصة فى ط و س، وواردة فى ص.
(9) ل : لك ذلك (1) س: جاوينان خرذ - وكذا فى ط (بالذال المعجمة فى كلا اللفظين) (11) الجزثيات : ساقطة فى ط.
(12) : العلماء الأمم
Sayfa 443