442

الحكمة الخالدة

الحكمة الخالدة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

============================================================

الرجال أربعة: جواد، وبخيل، ومسرف : ومتتصد : فالحواد من أعطى نصيب دنياه لنصييه من آخرته، والبخيل من لا يعطى واحدا منهما نصيها: والمسرف الذى جمعهما لدنياه؛ والمقتصد الذى يعطى كل واحد نصييه اذا كان العقل صحيحا . والفهم قويا : كان يسير التجربة له كثيرا .

فأما قوة الأبدان فانما جعلت قسما لمن لا حظ له من العقل . بمنزلة البهائم من اشتاق إلى الحنة تسلى (1) عن الشهوات ومن (4) أشفق من النار رجع عن الخطايا.

من زهد فى الدنيا تهاون بالمصائب .

من ارتقب الموت سارع إلى الخيرات اليقين يتم بأربع (2) شرائط : بتبصرة الفطنة ، وتأويل الحكمة . وموعظة العبرة ، وسنة الأولين . فمن صبر على الفطنة تأول الحكمة ، ومن تأول الحكمة عرف العبرة . ومن عرف العبرة فكانما عاش فى الأولين والآخرين .

الحهاد على أربع شعب: على أمر بالمعروف، ونهى عن المتكر، وصدق.

فى المواطن : وشنآن المنافقين .

وقال(4) بعض العلماء : يعذب الله المره على الذنب بعد مقامات كثرة من السر والعلانية : فأولها الخاطر، ثم الاهتمام، ثم تسيان مولاه ، ثم قبول الوسوسة. ثم الفكر. ثم الإرادة: ثم العزم، ثم الإظهار، ثم الطلب : ثم الفعل ، ثم الإصرار، ثم الطغيان ، ثم التمادى - إلى أن بموت عليه. فان تاب بعد هذا كله قبل حضور الموت، تاب الله عليه . فانظر إلى هذه المقامات : سرها وعلانيتها [157ب) فان سبها الهوى وتمكن الشيطان من مرتبة بعد مرتبة : وهر كالستكر الذى يحجب العقل عن الذكر . ولا علاج له إلا مجاهدة الهوى .

وترك الاستجابة لشىء من أسبابه إلا بعد الروية ومشاورة العقل والالتجاء إلى الرب تعالى ذكره . فاذا لم بحاسب المرء نفسه فى صغير ما بخطر بباله وكبيره (2) ط: من ، وكذا فى سن : (1) ط: سلا (4) ط: قال، وكذا فى س * 3) : بأربعة

Sayfa 442