الحكمة الخالدة
الحكمة الخالدة
============================================================
وقال () الحاحظ : احذر كل الحذر أن يختدعك الشيطان عن الحزم فيمثل لك التوانى فى صورة التوكل، ويسليك الحذر باحالتك على القدر. فان الله - عز وجل سإنما أمرنا بالتوكل عند انقطاع الحيل ، وبالتسليم للقضاء بعد الإعذار ، وأنت تجد ذلك (2) فى الكتب المنزلة وسنن الرسل عليهم السلام .
وقال العامرى(3) : كل من (4) امتنع عليه إيراز (5) (156 ب) فعله الخاص به، فقد صار وجوده مضاهيا لعدمه. وتلك هى (2 خساسة ذاته .
الإنسان (2) لن يشرف بأن يصير مالكا : بل يشرف إذا صار ملكا .
وفعل المالك حفظ القنية على صورتها: وقعل الملك حفظ مراتب القنيات على درجاتها.
إن كان الأول المحض والآخر المحض بالذات شييا واحدا وإن اختلف الوصفان عليه بالإضافة - فبالحرى أن يكون المبدأ المحض والغرض المحض أمرا واحدا غير مختلفين بالذات وإن اختلفا بالإضافة مراتب (4) التعرف للذات بحسب المبدأ أربع مراتب : وهى (9) أن تعرف ما هو، ومن جاء به ، ومن ماذا جئ به، وكيف ككان مجيؤه . فأما تعرف الذات بحسب (10) الغاية فهو أيضا أريع مراتب : وهى أن يعرف لماذا هو، وكيف السبيل إليه، وما الذى يحتاج إليه فى التوجه نحوه(11)، وما الذى يعوقه عن بلوغه (1) الواو ناقصة فى ط و س (4) س : ذلك عيانا فى،..
(3) ط: العامرى (عنوان فى وسط السطر) وكذا فى س (4) ط: ما (6) س : فى 0 (5) س: ايراد (2) تكرر من قبل فى .355 (8) راجع من قبل شبيه هذا في ص 351 س6 - س6 0 - وقد ورد الفصل التالى فى منتخب صوان الحكمة ، (مخطوط مصور بدار الكتب المصرية برقم ح 6643 لوحة 137) (9) ومى: ناقصة فى المنتخب (10) ط : الغرض وفى (المتتخب : بحسب الغرض اى الغاية: (11) تحوه : ناقصية قى س
Sayfa 440