440

الحكمة الخالدة

الحكمة الخالدة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

============================================================

وقال () الحاحظ : احذر كل الحذر أن يختدعك الشيطان عن الحزم فيمثل لك التوانى فى صورة التوكل، ويسليك الحذر باحالتك على القدر. فان الله - عز وجل سإنما أمرنا بالتوكل عند انقطاع الحيل ، وبالتسليم للقضاء بعد الإعذار ، وأنت تجد ذلك (2) فى الكتب المنزلة وسنن الرسل عليهم السلام .

وقال العامرى(3) : كل من (4) امتنع عليه إيراز (5) (156 ب) فعله الخاص به، فقد صار وجوده مضاهيا لعدمه. وتلك هى (2 خساسة ذاته .

الإنسان (2) لن يشرف بأن يصير مالكا : بل يشرف إذا صار ملكا .

وفعل المالك حفظ القنية على صورتها: وقعل الملك حفظ مراتب القنيات على درجاتها.

إن كان الأول المحض والآخر المحض بالذات شييا واحدا وإن اختلف الوصفان عليه بالإضافة - فبالحرى أن يكون المبدأ المحض والغرض المحض أمرا واحدا غير مختلفين بالذات وإن اختلفا بالإضافة مراتب (4) التعرف للذات بحسب المبدأ أربع مراتب : وهى (9) أن تعرف ما هو، ومن جاء به ، ومن ماذا جئ به، وكيف ككان مجيؤه . فأما تعرف الذات بحسب (10) الغاية فهو أيضا أريع مراتب : وهى أن يعرف لماذا هو، وكيف السبيل إليه، وما الذى يحتاج إليه فى التوجه نحوه(11)، وما الذى يعوقه عن بلوغه (1) الواو ناقصة فى ط و س (4) س : ذلك عيانا فى،..

(3) ط: العامرى (عنوان فى وسط السطر) وكذا فى س (4) ط: ما (6) س : فى 0 (5) س: ايراد (2) تكرر من قبل فى .355 (8) راجع من قبل شبيه هذا في ص 351 س6 - س6 0 - وقد ورد الفصل التالى فى منتخب صوان الحكمة ، (مخطوط مصور بدار الكتب المصرية برقم ح 6643 لوحة 137) (9) ومى: ناقصة فى المنتخب (10) ط : الغرض وفى (المتتخب : بحسب الغرض اى الغاية: (11) تحوه : ناقصية قى س

Sayfa 440