439

الحكمة الخالدة

الحكمة الخالدة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

============================================================

رضى لنفسه عثل هذه الخال فقد صار ظالمأ لها(1): لأنه يستفسد جوهرا خلقه الله تعالى لأشرف الأغراض وأجلها . ويظهر من نفسه أنه ليس بمستأهل للاحسان (2) إلها . وهذه هى الشقاوة(2) التامة فالسعادة إذن بالضد من هذه الحالة . فالسعيد إذأ من عرف جوهره : وعرف كماله الأخص به (4) .

وصرف سعيه إلى تحصيله: فيصبح ملتذا بجوهره مغتبطأ مما أوتيه من فضيلة ذاته مسعودا بما يناله من الزلفى إلى من له الخلق والأمر والطوبى فى بقاء(5) الأبد.

وليس يظفر بهذه المرتبة إلا من أيقن أنه لا راحة لمن تعجل الراحة ، ولا لذة لمن انهمك فى اللذة . ولا مهنأ لمن أولع بطلب الثروة . ولا عز لمن تذلل فى طلب الرياسة ، ولا ملك لمن كان عبدا لشهواته ، ولا شرف لمن صار آلة لبطته وفرجه ؛ ولم يبلغ التمام من لم تكن سيرته على نظام .

فصل كما أن قوام البدن بالطبيعة ، وقوام الطبيعة بالتفس : وقوام النفس بالعقل = كذلك قوام المدن بالملك : وقوام الملك يالشريعة، وقوام الشريعة بالحكمة لأنها تصدر عن الحكيم العليم . فى (2) ظهرت الفاحشة فى المدينة فارقتها الحكمة: ومى فارقتها الحكمة خذلت الشريعة : ومى خذلت الشريعة زالت زينة الملك : ومتى زالت زينة الملك حطت الفتنة أعلام المروءة : وعثرت بنوى النعم [1154 عواثر النقم . وقوة فكر الملك أبلغ () فى حراسة الملك من قوة الحند . والجهل

فى مبادئ الأمر يضر فى عاقبتها وفى كل ما يتبعه : والجهل فى أواخره (4) يقتصر فى مضرته على الشىء المحهول (1) لها: ناقصية فى ص، (2) س: للانسان (3) س: السعادة (4) ه: ساقطة فى س (5) ط: ببقاء الابد / س: ببقاء الادب، (1) س: فمن: (2) س: من (4) س: اواثله 7

Sayfa 439