436

الحكمة الخالدة

الحكمة الخالدة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

============================================================

ولهذا(1) قيل إن : لا أن(2) خير من بنس الأن : يعتون بذلك أن : لا حياة خير من بنست (153ب/ الحياة . وعلامة "بئست الحياة ألا يأحد ما اتفق له من الخيرات الحارجة (4) عن القصد الأول والكفاية حسب ما تأخذه الحيوانات الأخر، بل (4) يسرف على نفسه بجذب ما يستفى عنه: ويجى على غيره بمنع ما يحتاج إليه : اتياعا لشهواته الفاسدة والظنون الكاذبة فيرتبك طول عمره فى الآلام والحسرات . ومن ها هنا يعلم أن الكمال الطبيعى قد يستفيده الإنسان بالقهر والضرورة . فأما الكمال التطق فليس يتفيده إلا باستحكام الدربة بالأفعال الإرادية . بل يعلم أن الأفعال الإرادية المؤدية إلى هذا الكمال أكثرها يوجد على سبيل الالجحاء . ويشبه (ه) أن يكون الإلحاء حالا(2) متوسطة بين الطوع والضرورة . فان الإنسان ، وإن كان مختصا (2) بالاختيار : فاختياره ليس بمتوجه أبدا نحو الصلاح والصحة ، بل يفتن إلى طرفى (8) الصحة والفساد .

وأعنى بهذا أته يجرى ذلك منه لطلب اللذة أو الراحة(9) على سبيل الانجذاب إليه بالشهوة، حسب ما بجرى ذلك(10) لفائدة(11) نطقية وعلى سبيل الحمل (1) قيل : تاقصة فى ط / وفى س : ولهذا ما قيل اف : ولهذا قيل : لا آن خير من بنس الوجود .

1(2) وجود- أى: لا وجود خبر من بشس الوجود .

(3) ط: وعلى- وكذا فى س، ف : 4) : يشرف ويشيه الالجاء: باقط فى س : 2 س: محضا (2) س: حالة ) س: طرفى فيه (؟)، وهنا ياتى فى سن موضع اصله فى موضع سابق 9) ط: داحة كما أشرنا (1) من هنا حتى قوله : لفائدة تطقية وعلى سبيل الحمل عليه بالغلبة...

(راجع بعد) : ناقص فى ط ( فيف ورد حكذا : وذلك منه لفائدة نطقية، وعلى سبيل الحمل عليه بالغلبة الا آن احداهما مستدعى اليه طبعاء0 ا فى صي : حسب مايجرى ذلك على طريقة الاستحقاق.

فصل: كما آن قوام البدن بالطبيعة (11) ورد هذا الموضع فى س ص 176 (لوحة 64 ب) بعد قوله : هى اشفى لنفين احداهما الى الاخرى فيؤتر منهما الاعلى ومتى القاما الصحة والفسياد، واعنى بهذا أنه يجرى ذلك منه لطلب لذة او راحة وعلى سبيل الانجداب اليه بالشهوة حسب ما يجرى ذلك منه لفائدة نطقية وعل يل

Sayfa 436