435

الحكمة الخالدة

الحكمة الخالدة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

============================================================

المثوبة . وأنه لا شىء أسرع إلى الفساد من عقل المعتنى بها : وذلك لفرط لطاقتها ودقيق صفاتها . على أنه لو لم يكن فى اقتناء الحكمة إلا [1153/ اكتساب اسمها الشريف على الأبد، وإلا التفصى (1) من عار الحهالة وشين الغفلة للزم العاقل أن يتمسك بها وينفض (2) شغله (2) على استيفاء الحظ منها فكيف وقد علم أنها (1) مفضية بأرباسا إلى الخلود . ومدفعة عن نفوسهم روعة الهلاك: وجاعلة همومهم كلها هما واحدا : ومؤدية لحواهرهم الى خصائص كمالاتها وللانسان(5) استكمالان : استكمال طبيعى، واستكمال نطق . وأما(3) الاستكمال الطبيعى فسيتحد به طبعا . وأما الكمال النطق فليس يفوز به إلا من صدقت عنايته بنفسه فى معاناة الأمور المختارة بالذات علما وعملا. ولهذا قيل : إن وجود الكمال المطلق للأشياء المحصلة بالعقل ليس بمتبع لحصول أنياتها (2) ، بل هو نافع لخحصائص أفعاطا وانفعالاتها . ولذلك شبهوا الكمال الطبيعى بصورة الحيواتية فى الدجاجة والقرج ، وشهوا الكمال النطقى بصورتها فى البيضة والبزر (4) بل لهذا ما أحوجوا فى الكمال النطقى إلى معونة من خارج حسب احتياج الييضة (9) الى حاضن يسوقه نحو كماله الأخص. ولولا ذلك لما افتقر كل واحد من البشر فى عنفوان نشوئه وابتداه جبلته إلى متعطف بالعناية الصادقة عليه كيسلخه بالتدريج عن حالته الطبيعية إلى كماله النطقى ، أعنى الحالة التى يستغى لها جوهره عن معنى من خارج (10) . فيهز عند ذلك بنفسه إلى درك كماله (11) حى يصير انسانا بالفعل أعى باهيثة الحقيقية ، لا بالصورة التخطيطية (1) س : عين0 وشين الغلة (4) ص: يتقص: (2) س: عن 4) س: متقضة (5) الواو ناقصة فى ط و س وف، ومضيافة فى ص ، (2) ط : فاماس: فالاستكمال 2) جع انية 26 ، آو جمع آتية 08 الوجود.

(8) ص: والبرز- والبزر (بالزاى) : كل حب يبذر للتبات ، والجمع : بزور (9) كذا ! والاولى أن تكون : البيض : (11) س: كما يصت 9) س: مخارج:

Sayfa 435