433

الحكمة الخالدة

الحكمة الخالدة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

============================================================

ما يوجبه العقل . بل لا خلاف بين المتحركين والحركتين إلا أن أحدهما بحس: والآخر لا يحس(1) .

مفتتح السعى فى تحصيل الاستقامة هو التعرف للسيرة التى هى أبوى والسيرة التى هى أشفى () لنفسين إحداهما إلى الأخرى فيوثر منها الأعلى . ومتى ألفاهما(2) من التساوى بحيث يقصر عقله عن إثبات الحكم فيها التجأ إلى الشريعة الإلهية ، ولا يثق فى أمرهما بالعقل الحزيى فمن أحب أن يعيش عيشة الملتذين على الاطلاق فهو مفتقر فى اختيار السيرة إلى استيراء هذه الحالات . [1152) وكل من أهمل أمره فهو إما عادم التأدب ، وإما منحل العزيمة إن للابمان(4) درجات شتى : أولاها الخوف ، ثم الرجاء : ثم اليقين ، ثم الحب. ثم الاتصال . ثم الاتحاد . وللكفر(5) درجات شى : أولاها الزريغ: ثم الرين، ثم الغشاوة ، ثم الطبع ، ثم الغلاف : ثم القفل . وللقبول درجات شى: أولاها الارتضاء. ثم التقريب، ثم الاحتباء(): ثم الاصطفاء ثم الاستخلاص . ثم الرفع بالإجلال. وللرد درجات شتى : أولاها الحط، ثم القطع : ثم الإبعاد، ثم الطرد ، ثم الخحسأة، ثم الطرح بالإهلاك .

الإيمان هو إذعان النفس للحق على سبيل التصديق له باليقين ، ومسى صار ملكة للنفس فانه سيوديه إلى العمل بما يوافق الحق ومن (4) حرص على ما لا يحتاج إليه وترك ما يحتاج إليه فكأنه تكلف ما لم يخلق له وأسقط ما خلق له . والفطن الكيس(8) من استفرغ أيامه لتأدية ما خلق له . والمغبوط من كفى (9) الاهتمام بما يشغله عن الخير المطلق .

(1) والاخر لا يحسن : مماقطة من س.

(4) س : هى اشفى لتفسين؛ وفى ص : التى ادوى والسيرة التى هى أشفى ~~(3) من هنا اضطراب فى س وتداخل كلام بعض فى بعض، وقد ورد ما يتلو فى س فى غير موضسعه فى ورقة 73 ب (لوحة 63 1) (4) س: للتوفيق (5) س: وللخذلان- درجات شتى،، 0 الارتضباء: ناقصة فى س، (2) ص الاحتيا (2) ص: ومتى: (4) س: بالاهتمام (8) ص: متى

Sayfa 433