432

الحكمة الخالدة

الحكمة الخالدة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

============================================================

فضيلة الفلاحين هو التعاون بالأعمال: وفضيلة التجار هو التعاون بالأموال، وفضيلة الملوك هو التعاون بالآراء السياسية، وفضيلة الإطيين هو التعاون بالحكم الحقيقية(1) . ثم هم جميعا يتعاونون على عمارة المدن بالخيرات والفضائل . وكما أن اللواء لا يأخذه إلا من قوى عليه، والغذاء لا يوخذ منه إلا بقدر ما يمكن هضمه - كذا أيضا لا يتصتب للرياسة إلا الناهض بأعبائها، وهو(2) الأكمل فى الفضائل الخمس: أعنى العفة والنجدة والحرية والعدالة والحكمة.

كما أن العنان يكبح الفرس الحموح إلى ما تدبره الرياضة من نهج فضيلة، كذا [151 ب) الشريعة تكبح العامى المتخبط إلى ما تدبره (2) الحكمة من فضيلتها . وكمال(1) الملك لا يرضى الاتحطاط إلى أن تدبره حرمه وضعفة حاشيته ، والعالم (5) الكامل لا يرضى بالانحطاط (2) إلى ما يدبره أصاغر تلاميذده من تشبه بخيار الناس فقد ازداد عند شرارهم تفاقا ، ومن تشبه بشرارهم فقد ازداد عند خيارهم كسادا : والتماس الراحة (7) بالراحة يورث طول النصب.

وافراط الانسان فى محبة ذاته مدعاة للأذمحئن من الخصال : وهما العجب والترف، وتارك التأدب رأسا بالحرى (4) أن يكون عائلا (9) فقيرا .

القوة التمييزية : كلما كانت أو فى قسطأ من التييز وأنى من الدرن والشوب، كانت (10) أسلس قيادا للعقل . ومهما لحقها الشرور، فان نسبتها إلى العقل تصير مضاهية لنسبة الأعضاء (11) المفلوجة إلى البدن القوى. فكما أنها مى حركت نحو اليمين تحركت نحو الشمال لما عرض لها من الآفة الحسمانية ، كذا حال الشره والمظلوم والمهور والحيان فى تحريك هذه القوى منهم على خلاف (1) ص: الحقيقة 2) ص: وصى (4) س : تريده (4) ص : وكما أن الملك0: (5) س : والعامل (1) س :الى ما تديره طبيعة خاصية (2) ص: الراحة من الراحة تصب يورث طول النصب : (8) ص : التادب راسا وأن يكون.0.

() العائل : الفقير، ومنه الآية : * ووجدك عاثلا فأغنى (10) ص : كان، وكذا فى س : (11) س: المعلوجة

Sayfa 432