الحكمة الخالدة
الحكمة الخالدة
============================================================
النقصانات البدنية كلها أعدام فى الحقيقة والعدم المطلق هو النهاية فى الحسة . وكلما كانت الآفات اكثر، فهو فى الأعدام أغرق، وإلى الخسة المطلقة أقرب . إلا أن العاقل : مى تحقق تقائصه . وفجع بازدحام أوجهها عليه ، واغتم ياعتياص الكمال على ذاته - فقد استحدث بذلك كمالا، واستوجب بهذا الكال ثوابا . ومن جعل همومه هما (1) واحدا كفاه الله سائر الهموم: ومن ترك همومه تسيح فى كل واد لم يبال به ربه، ولم يحفل بأيها هلك . ولو لم يقع بين النفس والقالب - بحسب قوى العقل والطبع فى الحبلة - عناد ذاتى: لما انطلق على الاتسان شىء من الأمر والنهى الإلحى ، ولبطل أن يكون مستوجبا للثواب الأبدى: ان الأحداث يؤاخنون [1151/ بتحسين الأخلاق، والشيوخ يطالبون يتكميل الفضائل ، وإحدى الحالتين مدرجة إلى الأخرى - وهذا بحسب القوة العملية(2). ثم إن الأحداث يؤاخنون بطريق التقليد ، والشيوخ يطالبون بطريق التحقيق . وإحدى الحالتين مدرجة إلى الأخرى : وهذا(2) هو بحسب القوة العلمية وللحكة زمان كتمان ، ولها أيضا زمان إظهار : فلا يصلح زمان الكتمان لإظهارها . ولا زمان الإظهار لكتمانها، وهى تتقص أهلها فى غير حينها كما تزيدهم فى حيها (4)، وتضعهم عند غير المستحقين طا (5) كما ترفعهم عتد المستحقين لها ومن كان غرضه من تأدية أعماله جودتها فى نفسه : لم يبدر منه غير الحيد أصلا، وذلك لعلمه بأن واحدا من أعماله مى صودف غير جيد لم تصثه (0) جودة البواقى عن السئبعة والعار ، بل يصير أشتع له وأقبح فى أعين الناظرين : فيبور لأجله سعيه وبحبط جميع ما(2) عمله.
1) ما0. هوم: تاقصة فى ص، فاتبتناها عن س ) س: اللمية- وهو تحريف طاهر (3) و ساقطة فى س .
(4) كما تزيدهم فى حينها : ساقطة فى س .
(5) كما ترقعهم00 لها : ساقطة فى س ) س: ويحبط عمله آجع 2) س: لم تضعه
Sayfa 431