430

الحكمة الخالدة

الحكمة الخالدة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

============================================================

إن الاستهانة من الإنسان (1) يالإنسان تلحق التفس شبيها بالذبول .

ومهما انتقم عادت إلى حالتها الأولى . وإذ استحكام العفة سبب لمصير النفس أبية(2) واستحكام التجدة سبب مصير النفس علية وان مجموعها سبب (4) لمصير النفس متعدة لقيول الحكمة وتجريد السعى لاصابة اللذة ليس له معنى (4) فان اكتساب الفضيلة سيؤدى إليها لامحالة، وتجريد العى لرفع الألم به معى . فان إفراط الالم مدهشة للعقل، وفى مجران اللذة تعب عظم : فلا تصابر إلا على ما حسن مته واحتيج إليه .

العفيف العادل مغيوط على الإطلاق، والشره الحائر مرجوم على الإطلاق: فان أصل الغبطة الأمن (5) والكرامة : والعفيف العادل قد حازهما ، والشره الحائر قد حرمهما : وإن الخير - بما يتعاطاه من الأفعال الحميدة[150ب] يفوز بالكرامة وبالتقريظ الأبدى ، وتلك حظوة أشرف من حظوة الملك ، والشرير ما يتعاطاه من الأفعال النميمة - يبتلى بالإهانة (6) ويلحقه التأنيب الأبدى : وتلك حالة أخس من حالة العبودية . وكل من أكرم الشره الحائر وقرظه فهو يفعل ذلك تحرزا من شره ، وإلا فهو كثتأ مهين.

حصول المحبة علة (2) مبدأ الحكمة . فاد كل إنسان، لفرط محبته لنفسه: يغلط فيها فيحسها أكمل مما هى عليه فيوديه ذلك إلى الحهل ، والحهل يتلف النفس ولا يرحم صاحيه . وفى لذة الحكمة مجامع المدح: ولهذا يحرص على افاضتها : وفى لذة الشهوة مجامع الذم . ولهذا يحرص على كتمانها والمؤثر للحكمة لا يخضع لحاه وإن جل، ولا للدذة وإن قويت . فانها أثر من آثار كيرياء الله . ولا كبر فوق كبريائه.

(1) بالانسان : ناقصة فى س (2) ص: اتية (3) نافصة تى س (4) فان اكتساب، به معنى: ناقص فى ص، فاتبتناه عن س.

(5) س: حو الأمن (2) بالاهاتة. الابدى : تاقصة فى س .

) ذا الموضع ورد فى س فى ص 4 7 لوحة 13 ب؛ وفى ف- وهى تتفق مع م فى الترتيب - ورقة 215 ب السطر الاخير

Sayfa 430