429

الحكمة الخالدة

الحكمة الخالدة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

============================================================

بالمساعدة ، والرؤساء بالتقريظ، والملوك بالطاعة: والمعيشة بالاصلاح وذا الرحم محسن التفقد - فقد استحق المحمدة . ومن تعاهد الأعداء بالأذى ، وذوى الافتياب (1) بالمناقضة، وذوى الحسد بالمغابطة ، وذوى البغى بالمداحسة(2) .

وذوى السفه بالحلم والإغضاء ، وذوى المواثبة بالوقار، وذوى المشاتمة بالاستحقار وذوى الدغل بالاحتراس - فقد استفاد الأمنة . ولا يوصف الإنسان باقتناء العدالة المطلقة إلا بالحمع بين (3) الحالتين: واستحكام الدربة فيهما، واستبلاء المران عليهما.

إن المساعدة هى ترك الخلاف على المعاشرين بالنطق : ايثارا لأن يلتنوا مخالطته ، والشكاسة هى10 الاعتياص (4) على المعاشرين بالنطق (5) تعمدا للخلاف عليهم فى شرائط الأنس . والتملق هو انتحبب إلى المعاشرين مع التغافل عما يلحته من شنار الاستخفاف به. والحب هو انجذاب النفس إلى الاتحاد بالشىء المرغوب فيه (2) . والسرور (9) عو التذاذ النفس بما تحدثه () من الخيرات . والخوف هو ألم تفسانى عارض (9) لفوت المحبوب . والحياء هو ألم نفسانى عارض للنفس من فرع عار النقيصة. والخجل هو حيرة النفس لاستيلاء الحياء عليها بالإفراط . واللجاج عو التمادى فى العناد إلى الفعل المزجور عنه والوقاحة هى لحاج النفس فى تعاطى ما يذم عليه من الأفعال. والإباء هو استعصاء النفس بالترفع عن الانقياد للواجب . والحسد هو الاغتمام للخيرات الى تتفق للأخيار .

(1) ص: الاعتيال، وكذا فى س، ولا معنى له هنا، ولا بصح تصحيحها بالغين المعجمة . لان الاغتيال : القتل غيلة (2) دحس بين القوم دحسا : افسد : والدحس : التدسيس للأمور : والمقصود بالمداحسة : ايقاع الفساد بين ذوى البغى حتى تضرب بعضهم (2) س: من: ض (4) ص : الاعتياض ( س : الاعساض - واعتاض الأمر عليه : اشتد- أى الاشمتداد على المعاشرين الغخ (5) بالنطق المعاشرين : ساقط فى س : (6) فيه : ناقصة فى س: (2) ابتداءا من هتا وقع اضطراب فى س : وسياتى بعد فى موضع آخ ) : بسا يتحد به من اخيرات - والتصحيح عن س (9) لفوت ، .. عارض : تاقص فى س .

Sayfa 429