الحكمة الخالدة
الحكمة الخالدة
============================================================
فبالحق الواجب بملأ مدينته بالشرور العامية: كالغر والحاثة والعسف والرعونة والتمسخر والسخافات ان الله(1) عدل (2) ولا يحب إلا العدل والله(2) طاهر (4) ولا يحب الا الطاهر. وكل من جار أو تدنس فقد عاتد موالاته وصار فى عداد من سلب الهاء والحودة، وحرم التعماء والمحمدة: وشقى بالمقت والمذلة، واستوجب الهوان والحسأة.
وإذا كان قوام الجوهر الإنسى معلقا بانتظامه للقالب والروح: ثم كانت التفس شمائية السنخ : ولهذا ما تشتاق، عند صفوتها بالحكمة الحقيقية والأعمال الصالحة ، إلى العالم العلوى ، وكان القالب أرضى الونخ . ولهذا مايشتاق - عند تكدره بالجهالة المغوية والأعمال السيثة - إلى العالم السفلى. فاذا يجب علينا أن تلزم ما هو خير مطلق لنصلح به التفس لما هو مشوقها، ونحترز مما هو شر مطلق لئلا ينجذب به القالب إلى ما هو مشوقه . وأن نعلم أن التزامتا للحالة الثانية هو المذلة الأبدية.
إن النقس(5) إليها الطلبة والبدن بمزلة المطية، وقائدها نحو الخير رفيع الهمة، وعملها الإمعان بالعزم الصحيح نحو الغاية، وآفتها استدبارها الحهة من أجل التلون فى الهمة، وسيب آفتها الميل الى الراحة واللذة، ونجحها استخلاص الحوهر من شوائب الكدورة. وفضيلتها أن تواقق العقل والحكمة ، وتخالف الهوى والشهوة ، وشيها أن تصدأ بالسهو والغفلة فلا تميز بين الخحمول والرفعة : ومفتتح عملها جمع الهمة على تتوية العزيمة، وغاية كمالها أن تطلع على الخير بعين البصيرة، وتمام غرضها الفوز بالسعادة فى الدنيا والآخرة.
11) ف: الله تعالى عادل لا يحب الا العدل 2) الواو غير موجودة فى س وف: 41)ف : والله تعالى 4) الواو غير موجودة فى س و ف 5) س : لها طلبة
Sayfa 426