الدرة الفاخرة
الدرة الفاخرة
============================================================
4 قالوا : والكير إذا كان عارية كان أشد لكده() ، وقال من رد هذا القول : المعار : السمن ، بقال : أعرث الفرس إعارة ، إذا تمنته ، واحتح بقول الشاعر:
اعيروا خيلكم ثم اركضوها أحق الخيل بالركض المعار( واحتج أيضا بأن أبا عبيدة كان بزعم أن قوله : "وجدنا فى كتاب بنى نميم، يس لبثر ، وإنما هو للطرماح()، وكان أبو سعيد الضربر صاحب
عبد الله بن طاهر(4) يرد هذه الروابة ويرويها "أحق الخيل بالركض النفار بالغين المعجمة ، أى المضمر، من قولهم : أغرت الحبل ، اى فتلته.
16- وأما قولهم : أهون ماللي شيخ يقاد به البعير، فإن العرب كانت تذم طول العمر تيرما منهم بالشيخ إذا أهتر(5) ، وكان من عادتهم فيه اهم ربما ارتحلوا عنه وتركوه وحده فى التخل ليموت مزالا ، فيمن فعل به ذلك أؤس بن حارثة بن لأم ، تزعم طبي أنه عاش حتى كان يولد له الولد لاظفر له، قينحرك ساعة ثم يموت، فبرم به بنو لأم فارتحلوا عته ، (1) سائر النخ أشه لكره وما أثبته سوافق لما فى كتب الأمثال (2) الببت فى الان رقعاج (هير) دون تبة ب (2) آورده صاحب السان مرة أخرى فى (عير) رنسبة فطرماح بمه أن نبه لشرق (عور) كا تقدم (4) أحمد بن خاله أبو سيد البغدادى الضرير، لى الأعراب وحفظ مهم نكنأ كثيرة، وكان عيد اله بن طاهر بن الحمين أمير خراسان امتقده من بنداد إلى نجابور ، فققام بها، وأمل بها كبا في سماقى الشمر والنواهر .
19- لم أجه المثل بهنه الرواية نيا أرجع إلهه من كحب الأمثال والمعاجم ، والذى فى فضى 22، والكرى 118، والمكرى 118/2، والميداف 179/2، والزخضرى 192/2، المثل الآخر دد لا يقاد ب الجل أو البعير () أمر لرجل :فقد عقله من الكبر ، وصار خرفا :
Sayfa 122