785

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

وهو نحو: من قول العرب: في خمسة عشر إذا أرادوا تعريفه: الخمسة العشر(1)، فأدخلوا الألف واللام على الثاني، وإن كان قد صار كاسم واحد مراعاة للأصل، لأن الأصل، خمسة وعشرة، ولو نطقوا بهما هكذا، وأرادوا التعريف لم يجدوا بدا من إدخال الألف واللام على الاسمين، كما قالوا الحمسة والعشرون(2) حين أرادوا التعريف، فكذلك هذا، ومما يقوي عندي ان هذه اللام أصلها أن تقع قبل (إن) قول الشاعر: 193 - لهنك من برق علي كريم * (2) أراد: لإنك من برق علي كريم، ثم أبدل الهمزة هاه كما قالوا: هراق في أراق، والعرب تبدل الهمزة من الهاء لخفائها، وتبدل الهاء من الهمزة ليقلها مع تقارب مخرجيهما، وسيأتي بيان هذا مكملا في موضعه. وأما (آن) المفتوحة فلا تدخل معها اللام، لأن المفتوحة إنما تقع(4) في مواقع المفردات والجمل المشبهة بالمفردات، فمثال المفردات قولك: أعجبني أنك جالس، وعجبت من أنك قائم، التقدير بلا شك عجبت من قيامك، لأن حروف الجر لا تدخل إلا على المفردات، ومثال وقوعها موقع ما أجري مجرى المفرد قولهم: ظننت أن زيدا قائم، لو أسقطت (أن) هنا لقلت: ظننت زيدا قائما بنصب زيه وقائم، وإن كانا في الأصل مبتدأ وخبرا، لأنهما شبها بالمفعولين في أعطيت، فشبه: ظننت زيدا قائما بقولهم: أعطيت زيدا (1) انظر الجمل ص 143.

(2) في الأصل: والعشرين (3) صدره: * ألا ياستا برق على قلل الجمى * وهو لأعرابي يتشؤق إلى دياره.

انظر مجالس تعلب 93/1، الأمالى 220/1، الحصائص 315/1، 195/2، شرح الجمل لابن عصفور 433/1، مغنى اللبيب ص 304، شرح شواهده 902/2 همع الهوامع 179/2، خزانة الأدب 439/4.

4) في الأصل: اتقدم نحريف 8

Sayfa 785