784

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

الخبر، أما (كأن) فنقلته إلى التشبيه، و(ليت) نقلته إلى التمني، و(لعل) نقلته إلى الترخي أو التوقع، وهذه اللام لا تدخلها إلا على الخبر، فلا تدخل على هذه الجمل، ولان هذه الجمل لا تكون للقسم، وهذه اللام إنما تدخل على الجملة الصالحة أن تكون جوابا للقسم، واما: لكن زيدا قائم، فلا [199] تدخل اللام مع ( لكن، لأنك لا تقول: والله لكن زيدا قائم، لأن (لكن) مردودة على كلام متقدم، فهي بعض الكلام، والقسم إنما يدخل على الجملة كلها المخبر بها.

فإن قلت: قد تقدم أن (لكن ) أصلها لكن إن، ثم حذفت الهمزة وحذفت إحدى النونات، وأنت لو قلت: لكن إن زيدأ قائم، لجاز آن تدخل اللام فتقول: لكن إن زيدا لقائم، فكان يجب عن هذا أن يجوز: "لكن زيدا لقائم".

قلث: قد تقدم أن اللام الداخلة في الخبر أصلها أن تقع قبل (إن)، واخرت استقباحا للجمع بين حرفين مؤكدين، ورإن) قد تركبت مع (لكن) حتى صارت معها كالشيء الواحد، فلا يصح وقوع اللام بينهما، فإذا لم يصح وقوع اللام بينهما لم يصح أن تدخل اللام في الخبر، لآنها وإن كانت في الخبر، فهي في الحقيقة قبل (إن) فتامل ما ذكرته، فإنه صحيح، وقد جاء في الشعر: 19 - ولكنني من حبها لعميد *(1) ص 563- 1 ليت تحدث في الجملة التمني، وتتلب الجملة عن الخير إلى غير الخبره.

(1) صدره: * يلومونتي في حب ليلى عواذلي * تائله مجهول، وهو في معاني القران 465/1، الإنصاف 209/1، شرح المفصل 64،62/8 شرح الجمل لابن عصفور 430/1، شرح الألفية لابن الناظم ص 66، مفنى اللبيب ص 307، 385، شرح ابن عقيل 363/1، همع الهوامع 176/2، خزانة الأدب 434 84

Sayfa 784

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji | Usul