778

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

هذا: من فعل وما اتصل به من مبتدا وظرف (1). يريد بذلك الحقائق، أي إن المبتدا يخبر عنه بالجملة، وهذه الحروف يخبر عنها بالجمل، والمبتدأ ير عنه بالظرف وبالمجرور، وهذه الحروف يخبر عنها بالظرف وبالمجرور، ويشترط في الخبر إذا وقع خبرا لإن ما يشترط في الخبر إذا كان خبرا للمبتدأ.

قوله: (واعلم آنه يدخل في خبر إن من بين سائر آخواتها اللام) (2).

اعلم آن الكلام في هذه اللام في ثلاثة فصول : الأول: فيما تدخل فيه، وهي تدخل على اسم (إن) وعلى خبر (إن)، وعلى معمول خبر (إن) فتدخل في الاسم بشرط واحد، وهو: أن (197) يفصل بين (إن) والاسم بظرف أو مجرور) ولا أعلم خلافا أن الظرف والمجرور إذا كانا خبرين، وقدما على الاسم ، فإن اللام تدخل في الاسم، فتقول: إن في الدار لزيدا، وإن عندك لعمرا، قال الله تعالى: {وإن للمتقين لحسن ماب (2) وقال تعالى : هذا وإن للطاغين لشر ماب (4)، فإن كان الظرف والمجرور غير خبرين، ويكونان متعلقين بالخبر، نحو قولك إن اليوم لبكرا شاخص، فيظهر من كلام أبي علي أن اللام تدخل في الاسم هنا، فإنه قال : "ويجوز دخول لام الابتداء على خبر ان، وعلى اسمها إذا فصل بينهما بظرف" (5) هذا الإطلاق يظهر منه جواز هذه المسألة، وهي: إن اليوم لبكرا (1) الجمل ص 26.

(1) المصدر نقه ص 17.

(3) سورة ص، آية: 49.

(4) سورة ص، آية: 5ه، وفي الأصل: "الظالمين" في موضع "للطاغين" : (5) الايضاح ص 117 وفيه "إذا فصل يينهما ظرف".

78

Sayfa 778