El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
حرفأ أو مجرورا فتقول : إن اليوم بكرأ شاخص، وإن بك زيدا ماخوذ، ولا يجوز تقديمه على إن - وإن كان ظرفا أو مجرورا- وأما تقديمه على الخبر فيجوز، وإن لم يكن ظرفا ولا مجرورا، فقد تحصل مما ذكرته آن معمول الخبر يكون على ثلاثة أوجه: أحدها: تقديمه على الخبر، فهذا جائز في الظرف والمجرور في يرهما الثاني : تقديمه على الاسم، فهو جائز إن كان ظرفا أو مجرورا، وكان القياس ألا يجوز، لان المعمول لا يتقدم إلا حيث يتقدم العامل ، لكن العرب اتسعت في الظرف والمجرور الثالث : تقديمه على (إن) فهذا لا يجوز في الظرف، ولا غيره، لأن (إن) حرف صدر، ولأن الاتساع لا يتعدى، وإنما يوقف فيه مع السماع ، ولان خير (إن) مشبه بالفاعل، والفاعل لا يتقدم على الفعل، وقد مضى الكلام في هذا كله مستوعبا (1).
قوله: (فإن أتيت بخبر مع الظرف بعد الاسم ، وكان الظرف تاما، كان لك في الخبر وجهان) (2): يريد بقوله : تاما: آن يتم به الكلام مع الاسم ، أي يصح آن يكون خبرا، فإذا كان كذلك جاز لك في الاسم وجهان : الرفع على آنه خبر (إن)، ويكون الظرف والمجرور من صلته: والنصب على أن يكون حالا، ويكون الخبر الظرف أو المجرور، ويتعلق بمحذوف والعامل في الحال ما في الظرف من معنى الفعل، ولا (1) انظر ما تقدم ص 773.
(2) في الجمل المطبوع ص 96: "فإن اتيت بالخبر مع الظرف بعد الاسم فكان ..." وجاءت العبارة في الخطيتين كما أوردها المصنف
Sayfa 776