El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
وكانهم حملوها على آخواتها، فأسقطوا النون كما أسقطوها من (1) أخواتها، وإن كان علة الإسقاط في ليت معروفة قوله : (فأما إن وآن فمجراها في التوكيد واحد) (2).
لا فرق بين (إن) المكسورة، و(أن) المفتوحة إلا آن المفتوحة الهمزة الجملة معها في تقدير المصدر، فتقول: أعجبي ان زيدا قائم، التقدير: أعجبني قيام زيه، وكذلك : كرهت آن زيدا خارج، التقدير: كرهت خروجه (3) وسيأتي بيان هذا (4) (193) قوله: (/ ولكن للتوكيد أيضا)(5).
قد تقدم الكلام في (لكن)، وأن الأصل: لكن آن، ثم حذفت الهمزة، وحذفت إحدى النونين، وصارا كحرف واحد يعطي الاستدراك والتوكيد . وكذلك (كأن) قد تقدم أنها مركية من الكاف وأن، وقد ذكرت ما فيها من الخلاف، وان معناها: التشبيه والتوكيد وبينت بما يغني عن الإعادة.
قوله : (ولعل: ترخ وتوقع، وليت تمن) (2).
قال سيبويه: "عسى ولعل: طمع وإشفاق" (17) "فالطمع: هو واتظر البيت في النوادر ص 68، المقتضب 485/1، مجالس تعلب 106/1، الموشح ص 154، شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي 97/2، فرحة الأديب ص 105، ما يجوز للشاعر في الضرورة ص 142، شرح الجمل لابن عصفور 435/1، ضرائر الشعر ص 113، المقرب 108/1، خزانة الأدب 446/2 - 447 (1) في الأصل: "في".
(2) في الجمل المطبوع ص )6 "قمعناها واحد في التوكيد" وفي الخطيتين كما هاهنا.
(2) في الأصل: "خروجكه والوجه ما أثيت.
(4) انظر ما سيأتي ص 822.
5) الجمل ص64.
() المصدر نفه (7) في الكتاب 233/2 : "ولعل وعس طمع وإشفاق.
دد
Sayfa 766