El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
وأجاز أبو علي فيها وجها آخر، وهو أن تكون (لا) زائدة، والمعنى : وما يشعركم آنها إذا جاعت يومنون - بعد ما سلم أن الوجه الأول هو البين. وفي زيادة (لا) هنا عندي نظر، لأن الزيادة لا تدعى إلا بدليل، ولم تثبت زيادة (لا) في الأكثر إلا مع (أن) نحو قوله تعالى : { لئلا يعلم أفل الكتاب} (1) ونحو قوله تعالى: ما منعك الا تشجد}(2). وحكى سيبويه: إئت السوق، انك تشتري لنا شيئا (2)، والمعنى: لعلك تشتري سويقا(4): وتقول : لأنك قائم ، كما تقول : لعل زيدا قائم . قال امرؤ القيس : 187 - عوجا على الطلل القديم لاتنا نبكي الديار كما بكى ابن حرام المعنى : لعلنا، فهذه الأربعة هي المشاهير، وقد يقال : لعن، وعن غير معجمة، ولغن وغن بغين معجمة (6)، وفي الأمالي: 188 - لغنا في الرهان توسله * (7) (1) سورة الحديد، آية: 29.
(2) سورة الأعراف، آية: 12.
() الكتاب 124/3.
(4) هكذا في الأصل "سويقاه. والويق: ما يتخذ من الحنطة والشعير.
(5) ديواته ص 114، وروايته "ابن خذام بالخاء والذال المعجمتين، ويروى: "ابن حذام بمهملة نمعجمة، و"حمامه وفي التوطعة "حزام" ولم أقف على رواية وحرام" بحاء فراء مهملتين عند غير ابن أبي الربيع وانظر الشاهد في شرح المفصل 79/8، التوطثة ص 220، شرح الجمل لابن عصفور 446/1، رصف المياني ص 127، همع الهوامع 154/2، المزهر 476/2، خرانة الأدب 234/2.
(2) ذكر أبو البركات الأنياري لغات أخر في الإنصاف 224/1 - 225، وانظر همع الهوامع 15-153/ (7) في الأمالي المطبوع 134/2 "قال: وقال عيسى بن عمر: سمعت أبا النجم يقول: اغذ لعلنا في الرهان ترسله والبيت لأبي التجم العجلي من ارجوزة في العقد الفريد 172/1، وقبله: ثم سمعنا برهان تأمله 64
Sayfa 764