El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
الثاني، ويراه أقرب من الأول، لأن الحمل على اللفظ أولى من الحمل على الحكم: وأما (لعل) فيقال فيها : لعل، وعل. قال الله تعالى: { لعلي ابلغ الاسباب} (1). وقال العدئل بن الفرخ العجلي.
186 - وعل النوى في الدار يجمع بيننا* (2) ويمكن أن يقال : آن الأضل (عل)، ودخل عليها اللام ، ويمكن أن يقال: الأصل (لعل)، فأسقطت منها اللام، واتسع فيها بالإسقاط أو 1 بالإثبات لما فيها من شبه الفعل، على حسب ما ابينه بعد (3).
() ويقال : (أن) (4) بمعنى لعل ، قال الله تعالى : وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون} (5)، وعلى هذا اخذها الخليل ورضية سيبويه (2).
(1) سورة غافر، آيه: 36.
(2) تمامه كما ذكر المؤلف في الكافي 1/ ص 255.
* وهل يجمع السيفان ويحك في غمد* ولم أقف على البيت في مكان آخر، غير أن في الحماسة ص 206، وشرحها للمرزوقي 729/2 قصيدة للعديل بن الفرخ مطلعها: الا يا اسلمى ذات الدماليج والعقد وذات الثنايا الغر والفاحم الجعد وعن شرح الحماسة للمرزوقي أئبتها الدكتور/ نوري القيسي قي شعر العديل (ضمن كتابه شعراء آمويون ص295).
والشاهد من وقافية القصيدة المذكورة.
ومما ينبغي ذكره هنا أن التيريزي نقل في شرح الحماسة 249/2 عن أبي رياش أن القصيدة لأبي الأخيل العجلي.
والعديل بن الفرخ العجلي/ شاعر اموي هجا الحجاج الثقفي وفر إلى قيصر الروم فهدده الحجاج فأعاد العديل إليه، فاعتذر له فعقا عنه/ ترجمته في الشعر والشعراء 420/1، خزانة الأدب 367/2 - 398، مقدمة شعره المشار إليه آنقا.
(3) انظر ما سيأتي ص 764.
(4) في الأصل: "لأنه، وسيأتي قوله بعد: "ويقول: لأتك قائم، كما تقول : لعل زيدا قائم .
(5) سورة الأنعام، آية: 10، بفتح همزة (اث)، وهي قراءة نافع، وعاصم قي رواية حفص، وحمزة، والكسائي، وابن عامر، وقرأ بالكسر اين كثير وأبو عمرول انظر السبعة ص 265، حجة القراءات ص 265 - 266، الكشف عن وجوه القراءات السبع 444/1.
(1) الكتاب 123/3.
2
Sayfa 763