El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
ضمير الخبر، والضمير من (فإنها) ضمير القصة فإن قلت : جعل الهاء من (إنه)، ومن (إنها) كافتين بمنزلة (ما) في : إنما زيد قائم ، وهذا مذهب ابن الطراوة (1). قلت : هذا لا نظير له، لأن العرب لا تجعل الأسماء كافة، وإنما استقر هذا للحروف، نحو: إنما، و (إن) مع (ما) في قوله: 185- وما إن طبنا جبن..(2) وما ذكرته من أن الشيء إذا عظم ايهم وأضمر، له نظائر، وكذلك الضمير يفسره ما بعده قد جاء له نظير، نحو: ربه رجلا، وإذا قدرنا على (191) أن يبقى على ما له نظير من كلام العرب، فهو أولى من آن يحدث في كلام العرب ما لم يثبت له نظير، فإذا صح ما / ذكرته صح آن (هو) من قوله حانهقل هو الله احد}(3) ضمير الخبر، وكذلك قوله تعالى: لكنا هو الله ربي} (4)، وكل ما جاء من هذا النوع فيحمل على هذا، (1) انظر التذييل والتكميل - مخطوطة الأسكوريال - 1/ل 180، همع الهوامع 94/2 - 15، ابن الطراوة النحوي ص 262.
(2) الشاهد لفروة بن ميك المرادي (صحابي من أشراف مراد وقد على رسول الله عام الفتح وأسلم، واستعمله الرسول على مراد وزبيد ومذجح كلها واستعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه أيضا على صدقات مذجح وتوفي بالكوفة ترجمته في الإصابة (ترجمة 1983) 200/3 شرح شواهد المغني 83/1، خزانة الأدب 123/2).
وهو بتمامه: وما إن طبنا جمن ولكن منايانا ودولة اخرينا انظره في سيرة ابن هشام 344/2، الكتاب 153/3، 221/4 وشرح آبياته لابن السيرافي 106/2 فرحة الأديب ص 202، المقتضب 190/1، 361/2، الخصائص 18/4، المنصف 128/3 والمحتب 92/1، معاني الحروف ص 164، الأزهية ص0)، رصف المياني ص 110 - 311، الجني الداني ص 347، مقني اللبيب ص 38، شرح شواهده 81/1، همع الهوامع 111/2، خزانة الأدب 121/2 (3) سورة الإخلاص، الآية الأولى.
(4) سورة الكهف، آية: 38.
78
Sayfa 758