757

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

ضريت زيدا. ومما يدل على آن (زيد هل ضربته ؟) (1) يكون مقدما من تأخير طلبا للاعتناء والتوكيد قول العرب : ما أدري زيد أضربته؟، ورفع زيد، لأنه في المعنى مسفهم عنه، فكأنك قلت : ما أدري آضربت زيدا؟، قال كثير: لعمرك ما يدري غريم لويته * [85] وكذلك كان النصب في : زيد اضرية، أحسن، وقد مضى الكلام في هذا في باب الاشتغال (2) الثاني : أن يقال: أنك إذا قلت : هو زيد قائم، ف (هو) ضمير صالح أن يكون ضمير مفرد، وصالح أن يكون ضمير الخبر:.

فإذا فسر ب (زيد قائم) على آنه ضمير الخبر. فهو من هذه الجملة تفسير، وهو من جهة تعيين الخبر خبر، فيكون تفسيرا من جهة وخبرا من اخرى. ويظهر لي أن أبا علي انفصل بهذا الثاني في بعض كتبه، وأظنها البغداديات (3) فقد صح مما ذكرته أنه معقول، فلم يبق إلا أن يكون منقولا . قال الله تعالى: إنه من يأت ربه مجرما قإن له جهنم } (4) وقال تعالى: { فإنها لا تعمى الأبصار (5)، فهذان ضميران لا يعودان على شيء متقدم، ولا على ما دل عليه الكلام، ولا يصح أن يقال فيهما إلا أن الضمير من (إنه) (1) في الأصل: وزيدا هل ضربته" بنصب زيد، والصواب رفعه فقد سبق قول المؤلف في باب الاشتغال 1 تحوة زيد هل ضربته؟، وعمر من أكرمته؟ فهذا تجيء فيه يالاسم قيل أداة الاستفهام، ويكون مرقوعا بالابتداء، ولا يجوز غيرهه.

(4) انظر ما تقدم ص633 - 134.

(3) في الكافي 238/1 "وأظنها الحلبيات" واتظر الحلبيات ص 198- 201.

4) سورة طه، آية: 74.

5) سورة الحج، آية: 46.

9

Sayfa 757

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji | Usul