746

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

قائم (1)، تريد: القصة زيد قائم، أي: القصة التي يعول عليها زيد قائم، والخبر الذي يعول عليه هند قائمة، حكى سيبويه: إنه أمة الله ذاهبة (2)، كان الأصل قبل دخول (ان) : (3) هو أمة الله ذاهبة : وقرأ ابن عامر: اولم تكن لهم آية أن يعلمه علماء بني اسرائيل (4) ف (أن يعلمه) مبتدأ، و(اية) خبر عنه، و (آن يعلمه) في تقدير: علم، والعلم مذكر، وأضمر القصة، لكن الأكثر ما ذكرته من أن يضمر ضمير الخبر إذا كان المخير عنه مذكرا ويضمر ضمير القصة إذا كان المخبر عنه مؤنثا، قال تعالى: قل هو الله أحد} (5)، وقال تعالى في موضع آخر: لكنا هو الله ربي} (2) فهو ضمير الخبر، والله مبتدأ، وربي خبره، والجملة خبر (هو)، والجملة كلها خبر (أتا)، والأصل: لكن أنا، ثم حذفت الهمزة على غير قياس، فالتقت النونان ، الأولى ساكنة فاندغمت في الثانية (7)، لأنه لا فاصل بينهما بحركة ولا وقف . وذهب أبو اسحاق الزجاج إلى أن الأصل: لكن أنا، ثم نقلت حركة الهمزة إلى النون الساكنة، فصار: لكن نا بنونين: الأولى مفتوحة، والثانية كذلك، فأدغمت الأولى في الثانية (4)، وفي هذا القول (1) قال ابن عصفور في شرح الجمل 411/1: "وزعم أهل الكوفة أن المخبر عنه إذا كان مذكرأ فالضمير ضمير آمر وإن كان مؤنثا فالضمير ضمير قصة، فتقول: كان زيد قائم، وكانت هتد قائمة للمتاكلة، ولا يقال عندهم: كانت زيد قائم، ولا كان هند قائمة. وهذا الذي منعوه جاتز في التياس، وقد ورد به السماع أيضا. وانظر همع الهوامع 33/1- 34.

(2) الكتاب 147/1 (3) تكملة بها يلتثم الكلام.

(4) سورة الشعراء، آية: 197، بالتاء المثناة الفوقية، وهي قراعة ابن عامر كما ذكر المؤلف، وقراءة سائر السبعة بالياء المثناة التحتية ونصب (أية)/ انظر ما تقدم ص 995، و (علماء سقطت من الأصل).

(5) سورة الإخلاص الآية الأولى (2) سورة الكهف، آية: 48.

(7) ذكر أبو حيان في البحر المحيط 128/6 هذا القول الذي آخذ به المؤلف ولم ينسبه لكنه صدره بصيغة التمريض "قيل".

(8) نسبه النحاس في إعراب القرآن 275/2 - 276 إلى الكسائي والفراء والمازني، وتقل عن أبي 742

Sayfa 746