740

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

[لا تكون](1) ناقصة، لأنها [لا](2) خبر لها، والمعنى طالب بأن تكون تامة، لأن المعنى معنى نزل، والفاء من قوله : فأدفثوني، جواب إذا، و(إذا) تتعلق بجوابها، والجملة التي بعدها في موضع خفض بها، والفاء من قوله: (فإن الشيخ) رابطة وقوله : (وتكون زائدة) (3).

اعلم أن الزائدة تقع بين المبتدأ والخبر، وبعد المبتدأ والخبر، فتقول : زيد كان قائم، وزيد قائم كان، وهذا بمنزلة (ظننت) ومتى بني 9 الكلام عليها وجب آن تعمل، كما أن (ظننت) متى بني الكلام عليها وجب أن تعمل، فتفطن لهذا، فلا يجوز أن تلغى اولا، كما لا تلغى (ظننت) أولا، ومتى جاءت آؤلا ولم تعمل، ففيها ضمير الاثر والشأن، وذلك نحو ما أنشده أبو القاسم (4) بعد هذا : إذا مت كان الناس صنفان. [160] وأنشد أبو علي: 182 - ولا انبأن أن وجهك شانه خموش، وإن كان الحميم حميم(5) وليست (كان) هنا ملغاة، كما آن (ظننت) لا تلغى أولا وادعى ابن الطراوة أنك إذا قلت : كان زيد قائم، فكان هنا ملغاة، وحمله على هذا أنه لم يفهم ضمير الأمر والشأن، وسيأتي الكلام معه فيه (2).

(1)، (2) تكملة بها يلتثم الكلام () الجمل ص 12.

(4) الجمل ص 13.

(ه) الشاهد لعد قيس ين خفاف البرجمي - شاعر جاهلي وأنشده أبو علي الفارسي في الايضاح 105/1، واتظر إيضاح شواهد الإيضاح ل 22، المصباح 1/ل45، نوادر آبي زيد ص 156، أمالي ابن الشجري 338/2، وني الأصل: هولا نبأن" .

(6) انظر ص 755.

Sayfa 740