739

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

ثم أتى بقوله تعالى : { وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة} (1) كان هنا تامة، لأنك إن جعلتها ناقصة بقيت بلا خبر، والتاويل : إن حضر ذو عسرة، والفاء جواب الشرط.

و(نظرة) يكون فيه عندي وجهان: أحدهما: ان يكون خبر مبتدأ محذوف تقديره : فالحكم نظرة إلى ميسرة، فيكون (نظرة) على هذا خبر مبتدأ محذوف (إلى ميسرق) متعلق بتظرة: الثاني : ان تكون (نظرة) مبتدأ، والخبر (إلى ميسرق)، ويتعلق بمجذوف، وابتدىء بالنكرة، لأن فيها معنى الأمر، والمعنى اخروه إلى ميسرة. وقرىء ميسرة وميسرة بفتح) (السين) (2) وضمها (2)، وهما 185 لفتان ثم أتى بقول الشاعر - وهو الربيغ بن ضبع الفزاري - : 181 - إذا كان الشتاء فأدفيوني فإن الشيخ يهدمه الشتاء (4) كان هنا تامة (4)، والمعنى إذا نزل الشتاء فأدفئوني، ولا يمكن أن (1) سورة البقرة، آية: 280، وأتى بها الزجاجي في الجمل ص 92، وفي الأصل: "فناظرة" .

(2) تكملة يلتثم بمثلها الكلام.

(3) الضم قراءة نافع والفتح قراءة سائر البعة/ انظر السبعة ص 192 حجة القراءات ص 149، الكشف عن وجوه القراءات السبع / 319/1 وفيه: "وهما لغتان إلا أن الفتح اكثر وأشهر..

وبالفتح قرأ علي ين أبي طالب، وابن عمر، والأعرج، وأبو جعفر، وابن جذب، والحسن، وقتادة، وأبو رجاء، وبالضم قرأ مجاهد، وابن محيصن، وشيية، وعطاع وحميد، والحن وهي لغة هذيل".

(4) الجمل ص 62، شرح أبياته لابن سيده ل114، الحلل ص 40، 7ه، الفصول والجمل ص 86 وانظر الشاهد أيضا في كتاب المعمرين ص 10، ذيل الأمالي ص 215، أمالي المرتضى 255/1، الأزهية ص 194، اللآلىء 803/2، أسرار العربية ص 145، همع الهوامع 82/2، خزانة الأدب 306/3.

5) في الأصل: "تاقصةه، وهو خطا.

Sayfa 739