El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
(ما زال) يوجب، فيصير بدخول (إلا) بعد (زال) ودخول (ما) على زال) نافيا مثبتأ للخبر في حال واحدة ، وذلك محال ، الا ترى أن دخول (ما) على زال) يقتضي آن يكون الخبر منفيأ إذا تعرى عن كل شيء، ودخول (إلا) بعد (ما زال) يقتضي آن يكون خبر (ما زال) منفيأ إذا تعرى الخبر عن كل شيء ، فهذا تناقض بين وتضاد .
قوله : (واعلم أن لكان أربعة مواضع) (1).
تعرض أبو القاسم للكلام على كان خاصة، وبيان مواضعها، وبعد كلامه آبينها كلها، ومواضعها قوله : (تكون ناقصة) (2) اعلم آن (كان) الناقصة هي التي ذكر من أول الباب إلى هذا الموضع وهي التي تذخل على المبتدأ والخبر، ترفع المبتدأ وتنصب الخبر إن كان مفردا ، وإن كان جملة او ظرفا أو مجرورا بقين على أخوالهن، وكن في موضع نصب، وانما سميث ناقصة، لأن الأفعال كلها تكتفي بما يرتفع بها، وتكون في المنصوب بالخيار إلا مذه الأفعال، فإنها لا تكتفي بما ترفعه، ولا بد لها من المنصوب، لأنها إنما تدخل على المبتدأ والخبر، نما يصلح أن يكون مبتدأ فهو المرفوغ بها، وما يصلح أن يكون خبرا للمبتدأ، فهو المنصوب بها، فكما لا يجوز أن يذكر المبتدا دون الخبر، ولا الخبر دون المبتدأ ، لا يجوز أن تذكر اسم كان دون خبرها، ولا خبرها دون اسيها، فصارت لذلك ناقصة، لأنها لا تكتفي بالمرفوع، وتفتقر إلى الصوب، فقد نقصت عن درجات الأفعال ولا تعمل (كان) هذه إلا في المبتدا والخبر، لا يتعلق بها مجرور ولا تنصب حالا، لأن خبرها أغنى في ذلك عنها، ولأن المعنى الذي سنقت له (كان) لايطلب بشيء مما ذكرته، ولأنها إنما تدخل بعد استقلال الجملة، (1)، (2) الجمل ص 91.
Sayfa 737