El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
ذ (إلا) هنا زائدة، الا ترى أنك إذا قلت : حراجيخ ما تنفك إلا مناخة، فالمعنى معنى : ما تنفك مناخة، وليس الكلام في (إلا) التي هي زائدة.
فإن قلت : فتقع (إلأ) بعد (زال) وأخواتها، وتكون زائدة .
قلت : ليست الزيادة في الحروف بقياس، وإنما يقال منه ما قالت العرب ولا اعرف هذا جاء إلا في هذا البيت .
قوله : (ولو قلت : ما انفك زيذ إلا عالما، وما زال عبذ الله إلا شاخصا كان خلفا من الكلام، لانك توجب بقولك (ما انفك) الخبر، وتتفيه ب (إلا) فتصير نافيا مرجبا للخبر في حالة واحدة. وذلك محال) (1).
رايت بعض المتاخرين قد رد هذا التعليل على أبي القاسم، وقال : يلزمه على هذا التعليل ألا يقال : ما كان زيد إلا عالما لأنك تنفي الخبر بما وتوجبه بإلا، فتصير نافيا موجبا للخبر في حالة واحدة، وذلك محال، وهو قد اجازه قبل، ويلزم على تعليله الا تقع (إلا) بعد النفي، وهذا في القرآن كثير، وفي كلام العرب (2).
قلث: هذا الردرد من لم يفهم كلامه، ولا قرأه على من يشرحه. يريد أبو القاسم أن (ما زال)، و(ما انفك)، و(ما فتىء) و(ما برح) تدخل لإثبات الخبر، ألا ترى انك إذا قلت : ما كان (3) زيد عالما، فالعلم منفي، وكذلك : (184] ما (4) اصبح عمرؤ شاخصا، الشخوض منفي عن عمرو، فإذا تحضل أن (إلا) إنما تذخحل على شيء كان قبل / دخولها منفيا ، فقد صاوت بذلك لا تذل على آن (ما) قبلها ينفي، ودخول النفي على (زال) يقتضي آن يكون (1) الجمل 41: (4) اشار ابن الضائع في شرح الجمل 2/ ل 12 إلى هذا الاعتراض (3) في الأصل: ما زال، تحريف.
(4) في الأصل: "اماه بإقحام الهمزة.
Sayfa 736