733

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

قوله: (واعلم أن ما انفك، وما فتىء، وما برح، وما زال لا تدخل على اخبارها "إلا) (1).

لم يذكر ما دام، لأن (ما) في (ما) (2) دام مصدرية في موضع الظرف، ولذلك يختاج في كونها كلاما إلى ما ينضم إليها، فتقول : لا اكلمك ما دام زيد قائما، ايي : لا أكلمك دوام زيد قائمأ، اي مدة ذلك، و(ما) في هذه نافية، ويجوز أن تقع إلا بعذ كل نفي اذا أردت أن توجب لما بعدها الفعل وتنفيه عن غيره ، فتقول : ما قام إلا زيد، فقد اوجبت لزيد ( القيام وخده، ونفيته عن غيره - قال الله تعالى: ( ما تغبدون من ثونه إلا اسماء سميتموها)(4)، وتقول: لن أضرب إلا زيدا، ولم اضرب إلا عمرا، فقد أوجبت لعمرو الضرب دون غيره، وكذلك إن زيد(2) إلا قائمك، في معنى: ما زيد إلا قائم، قال الله تعالى: ( إن الكافرون إلا في غرود)(4)، وقال تعالى: { إن أنا إلا نذير مبين )(2) وهو في القرآن كثير. وأكثر ما توجد (أن) نفيا مع (إلا) نحو ما ذكرته. ويأتي بغير (إلا)، قال سبحانه : ( ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده} (8)، المعنى لا يمسكهما أحد من بعده.

فإذا تحصل لك أن (إلا) تقع بعذ كل نفي إذا ارذت حضر الشيء على ما بغدها، فترجع إلى كلام أبي القاسم.

اعلم أنك إذا قلت : ما زال زيذ عالما، فأنت قد أذخلت (ما) على (1) الجمل ص 41.

(1) تكلمة يتم بها الكلام.

(3) في الأصل: لذلك، تحريف.

(4) سورة يوسف، آية:4.

(5) في الأصل: دإن زيداه .

(2) سورة الملك، آية: 20.

() سورة الشعراء، آية: 11.

(4) سورة فاطر، آية: 41.

Sayfa 733

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji | Usul