729

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

يبني هذا الكلام منه على أن أحدا- هنا- واقع موقع إنسان، وبلا شك أنك إذا قلت : ما كان مثلك إنسانا، وقلته على جهة الاتساع، فإنه يكون على وجهين : على المدح وعلى الذم.

فأما المدح فأن تقول: ما كان مثلك إنسانا، إنما أمثالك الملائكة، كما قال الله سبحانه: ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم} (1)، وكما قال الشاعر : 177 - فلست لأنسي ولكن لملاك تنول من جو السماء يصوب (2) وهذا بين وأما الذم : فأن تقول : ما كان مثلك انسانا ، وأنت تريد : إنما أمثالك الشياطين، وأمثالك البهائم، وأمثالك الجمادات - على حسب ما تريد-.

(1) سورة يوسف، آية: 31.

(2) قال ابن هشام اللخمي في الفصول والجمل ص 19 : وومها بيت لعلقمة بن عبده.. وهو علقمة الفحل من قصيدته التي يقول قيها: و ي كل حي قد خطت بعم فحق لشاس من نداك ذوب وهو اخر القصيدة فيها حكى قطرب، وحكى أبو عبيد (كذا) أنه لرجل من عبد القيس من كلمة يمدح بها النعمان، وحكى السيرافي آنه لأبي وجزة السلمي المعروف بالسعدي من صيدة يدح بها عبدالله بن الزبير، وهو: فلست لأتي" البيت.

واورد البغدادي كلام ابن هشام في شرح شواهد الشافية ص 288، وعقب على تسبته إلى علقمة بقوله: "وقد بحثت (عته فلم آجده فيها من رواية المفضل في المفضليات، وكذلك لم اره في ديوانهه.

قلت: البيت ليس في أصل ديوان علقمة، وأورته محققاه في صلته ص 118، وهو ني المقضليات ص 394، وقال محققاها: "وهذا البيت زيادة من المرزوقي ونسخة فينا، وهامش نسخة المتحف البريطاني، وهو ثابت في اللان 22/2 مع ذكر خلاف في تتهه وهذا يعني ان تسبة البت متدافعة، غير أن الأرجح نسته إلى علقمة كما ذكر ابن هشام، وقد نسبه إليه أيضا أبو بكر بن الأنباري في المذكر والمؤنث ص 260، واين سيده في شرح أبيات الجمل ل 113، وابن السيد في الحلل ص، وانظر الشاهد في الكتاب 4 /480، مجاز القرآن 33/1، الجمل ص 60، رسالة الملائكة ص 6.

72

Sayfa 729