727

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

الكلام، وجمع عشية عشايا على القياس، لأن عشية فعيلة، وفعيلة تجمع على فعائل بهمزة، فالقياس عشائي، ومتى اعترضت في الجمع همزة، وجاء بعدها ياء فإن العرب تقلب الكسرة فتحفة، فتقول: عشاعي، لتحرك الياء وقبلها فتحة فتقلب ألفأ، فتصير عشاءا، فجاءت الهمزة بين (1) ألفين، فصار ذلك بمنزلة التقاء همزتين فقلبوا الهمزة ياءا فقالوا: عشايا، كما تقول: في برية برايا، ومطية مطايا. وهذا الذي ذكرته مطرد لا ينكسر، وسيأتي بيانه مستوفي في باب التصريف . ومن هذا النوع قوله تعالى : إنما تغن مستهزئون. الله يستهزىء بهم} (2)، وكذلك قوله: { ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} (3)، وهو كثير من كلام العرب .

والذي يثبت في خاطري ما ذهب إليه سيبويه أن أحدا إذا كان بمعنى إنسان أو بمعنى عالم، فلا يستعمل إلا في النفي العام، بمنزلة شفر وارم، وغيرهما مما لزم النفي العام، وقد وضع لذلك ابن السكيت في الإصلاح بابا(4).

وإذا كان أحد بمعنى واحد، استعمل في العام والخاص، وفي النفي وفي ( الايجاب وأما استعمال اللفظ في الايجاب، ولا يستعمل في الواجب [181) الخاص فلا أعلم له نظيرا. والله أعلم ثم قال (5) : (فإنه نفى أن يكون على مثله أحد) (2).

اعلم أنك إذا قلت: ما كان مثلك أحد، بنصب (مثل)، فهو من (1) في الأصل بعد، تحريف.

(2) سورة البقرة، آية: 14، 15.

(3) سورة الأنفال، آية: 40.

(4) وسماه: (ياب ما لا يتكلم فيه إلا بجحد)، إصلاح المنطق ص 285 قما بعدها.

(5) اللام مطموسة في الأصل.

(6) الجمل ص 90 وقيه: على مثل حاله، وكذا في ج، وجاءت العيارة في (س) كما أوردها 2

Sayfa 727