725

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

الكلام . واذا جعلت (خيرا منك) (مرفوعا) (1) كان صفة لأحد، و(فيها) خبر، وكان لك أن تقدم (فيها) وأن توسطها وأن تؤخرها، لكن تقديها أحسن، وكان لك أيضا أن تجعل في (كان) ضمير الأمر والشان ، ويكون (خير منك) بالرفع خبرا عن أحي، و (فيها) مجرور متعلق بخير منك، كما تقول: ما أحد خير منك فيها، اي ما احد متقدمك فيها، ويكون (فيها) متعلقا بخير منك ثم قال : (فأما قولك : ما كان مثلك أحد) (2) .

اعلم أن أحدا اختلف النحويون فيه.

فمنهم من ذهب إلى آنه بمنزلة غالم ومنهم من قال : هو بمنزلة إنسان، وأن العرب تستعملها بهذين الموضعين (3)، فتقول : ما في الدار أحد، تريد بذلك : ما في الدار انسان، وهذا بلا شكي المراد، لا تريد أن الدار ليس فيها جن ولا انس، وأما قوله تعالى: ( ايخسب أن لم يره أحد} (4) فالظاهر من أحد هنا أن معناه : كل من يرى (5).

وتكون أحذ بمعنى واحذ مع غيرها، فتقول: أحد غشر، واحد وعشرون، وتأتي وحدها كذلك، فإذا كانت بمعنى واحد استعملت في الواجب والنفي، وفي العام والخاص، وأما أحد إذا كانت بمعنى إنسان، (1) تكملة يتم بها الكلام.

(2) الجمل ص 59- 60.

(2) قال ابن لب في تقييده 1 131 بعد ان ذكر ان احدا عند بعض النحاة بمنزلة هاقل وعند ضهم بمزلة إنسان، قال ابن أبي الربيع وهذان الإطاقان صحيمان، ويوجد أحد بمعن انسان، ويوجد آحد بمعنى عاقل.

(4) سورة البلد، آية: 7 (5) قي الأصل: اترىه بالمثناة الفوقية تصحيف 72

Sayfa 725