723

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

بني فلان عالما، لأنك تقول في الابتداء : رجل من بني تميم عالم، لأن هذا مما يحتاج المخاطب أن يعلمه، وتقع به فائدة، وتقول : ما كان أحد مجترئا عليك، لأنك تقول: ما أحد مجترىء عليك، وهكذا تعتبر هذا الباب، تعتبره بالابتداء، فما جاز في الابتداء، وصح ذخول كان عليه جاز في كان، وما لم يصح في الابتداء لم يصح في كان، وما قبح في الابتداء قبح في كان.

قوله: (وما كان فيها أحد خير منك) (1) يجوز في هذه المسألة أن تنصب (خيرا منك)، ويجوز أن ترفع (خيرا منك)، فإذا نصبت (خيرا منك) توجه لك في المسألة وجهان: أحذهما: أن يكون (خيرا منك) خبرأ لكان، و (فيها) متعلق بخير، والتقدير: ما كان أحد خيرا منك فيها، أي : في هذه الخصلة، أو في هذه الدار، أو في هذه البلدة، أو ما أشبه ذلك، كما تقول : ما كان احذ أمامك فيها، وما كان أحد متقدمك فيها: الثاني : أن تجعل (فيها) هو الخبر، ويكون (خيرا منك) حالا، ويكون التقدير : ما كان في الدار أحد خيرأ منك، أي في حال أنه خير منك، وهذا ضعيف؛، لأن الحال من النكرة ضعيف فإن قلت : أجعل الحال من الضمير الذي في (فيها)، لأن (فيها) خبر كان، ومتى كان الظرف أو المجرور خبرا لكان، فلا بد من ضمير عائد على المبتدأ، ويكون الضمير مستترا في الظرف أو المجرور قلت : إنما قبحت الحال من النكرة، لأنك قادر على أن تأتي بالصفة، فإذا قلت : جاءني رجل ضاحكا، فأنت قادر على أن تأتي بالصفة، فأنت قادر على أن تقول: جاءني رجل ضاحك ويعطي ذلك (1) الجمل ص 59، وفي نسخة الثلاث *أحداه بالنصب.

2

Sayfa 723