722

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

إذا وقف عليه أن تقف بهاء السكت، فتقول في : يا طلح إذا وقفت : يا طلحه، وجرى هذا عندهم مجرى: إرمه، واغزه، ذكر ذلك سيبويه (1)، (2179 لكن ( هذا الشاعر استغتى بألف الوصل عن هاء السكت، لأن المراد في هاء السكت بيان الحركة وهذا حاصل في الألف، وسيأتي بيان هذا مكملا في باب الترخيم وقوله : (ولا يك) أصله (ولا يكن) بسكون النون ، كلا تقل (2)، ولا تقم، والسكون علامة الجزم، و(لا) نهي، لكن العرب تحذف هذه النون ما بقيت على مكونها تخفيفا، وليس الحذف بلازم، فإن وليها ساكن من كلمة أخرى، وجب التحريك لذلك، فإذا تحركت قويت بالحركة فلم تحذف إلا في الشعر، قال الله تعالى: { لم يكن الذين كفروا (3 وقال تعالى في الحذف { ولا تك في ضيق مما يمكرون}(4) وقوله : (وربما أخبر بالنكرة عن النكرة إذا كان فيه فائدة) (5).

قد تقدم في باب الابتداء أن النكرة لا يبتدا بها إلا في مواضع معلومة وقد بينتها(2) -، وكان تذخل على المبتدأ والخبر، ترفع المبتدأ وتنصب الخبر، فيجب الا يكون اسمها نكرة إلا أن تقع في تلك المواضع، فلا تقول: كان رجل شاخصا، ولا كان رجل عالما لأن ذلك ليس فيه فائدة، وتقول: كان في الدار رجل، لأنك تقول : في الدار رجل، وتقول : كان رجل من (1) المصدر 242/2.

(2) في الأصل: "كما تقول": (3) سورة البينة / الآية الأولى.

(4) سورة التمل، آية: 70.

(5) الجمل ص 58، وفيه "على الفكرة إذا كان فيهاه، وفي الخطيتين "عن النكرة إذا كان فيها" .

(2) انظر ما تقدم ص 37ه فما بعدها.

722

Sayfa 722