El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
ثم اتى بقول القطامي : قفى قبل التفرق يا ضباعا ولا يك مؤقف منك الوداعا(1) [116] رفع موقفا منك، ونصب الوداع، والوداع معرفة، وموقف نكرة، فكان القياس أن يقول : ولا يك موقفا منك الودأع ، لكنه قلب لضرورة القافية لأن القوافي منصوية (1) ، ولا يكون الاقواء بين المنصوب والمرفوع، على حسب ما بينت، وأجروا هذا مجرى الرذف إذا كان بالواو جاز آن تقع الياء معه ، ولا يجوز ان تقع الألف في الموضوعين . وكذلك إذا كان الردف بالألف لا تقع الياء ولا الواو، وإنما ذلك لما في الآلف من طول المد، والواو والياء يجريان في المد سواء، فلما كان الحكم في الردف على حسب ما ذكرت لك، والردف يلي الروي جعلوا حركة الروي كذلك : تخجري الضمة مع الكسرة، والكسرة مع الضمة، ولا تجري الفتحة مع واحل ~~ومن النحويسن من ذهب إلى أن هذا البيت ليس في القبح بعيدأ (9) ، ويجوز أن يكون مثل هذا في الكلام حكى سيويه: آن خيرا منك زيد (4)، بتشب خير متك، ورفع زيد، وجاز لما في (خير منك) من التخصيص، بتعلق (منك) به، و(موقث (4) منك) بمتزلة (خير منك)، لان كل واحد منهما قذ تعلق بما تعلق به صاحبه، وهذا عندي حسن أيضا، وهو تنظير صحيخ وقوله: (يا ضباعا) منادى مرخم حذف منه التاء في الترخيم، فالاكثر (1) الجمل ص 9.
(4) في الأصل: (مرفوعة) .
(4) في الأصل: "بعدآه.
(4) في الكتاب 142/2، وتقول: إن قريبا منك زيدا إذا جعلت قريا منك موضعهه واذا جت الأول هو الآخر قلت: وان قريبا منك زيده.
(5) في الأصل: و هموقنا منكه.
2
Sayfa 721