716

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

التسليم، فجعلا التكبير فرضا به يدخل في الصلاة، وجعلا السلام (فرضأ) (1) به يخرج عن الصلاة .

ومنهم من جعل المعنى واحدا، وأنك إذا قلت : صاحبي زيد، فمعناه معنى: زيد صاحبي، ولم يجعل قوله "تحريم الصلاة التكبير، وتحليلها التسليم" يقتضي (2) أن الصلاة لا يدخل فيها إلا بالتكبير، ولا يخرج منها إلا بالسلام، وينقل عن أبي حنيفة رحمه الله أن السلام ليس من فروض الصلاة، والأول عندي هو الأظهر. وكذلك اختلفوا في قول كثير: 171 شر النساء البحاتر* (2) البحاتر : القصار، فمنهم من قال : اللفظ يقتضي بظهوره أن هذا الوصف مقصور على البحاتر، ومنهم من قال : المعنى واحد (4)، وإنما يقتضي أن البحاتر بهذا الوصف (5) والقول الأول عندي أظهر على خب ما بيته وكذلك إذا قلت : عزلته عقوبته، وغقوبته عزلته إختلف النحويون في (1) تكملة يلشم بها الكلام.

(4) في الأصل : "بمقتضى،.

(4) الشاهد بتمامه: ت يرات الحبال ولم أرد قصار الخطى، شر النا البحاتر ديوانه ص 369، وتخريج البيت ص 370 منه، وانظر المسائل والأجوبة ص 88، همع الهوامع 33/4 4) متن اختلف في بيت كثير جماعة من نحاة سرقسطة فذهب بعضهم الى آن (البحاتر) بدا واشر الناء) خبن واجاز يعضهم آن يكون (شر النا) مسيتدا، و(البحاش) خبره، حكى ذلك عنهم أبو يكر بن الصائغ في مجلس جمعه مع أبي محمد بن السيد البطليوسي، وذكر ابن الصبائع أنه أنكر القول الثاني فخالفه ابن السيد في إنكاره فتنازعا في قلك ثم افترقا فدون ابن السيد هده المنارعة واحتج لمذهبه في إحدى مسائله في كتابه الموموم ب(المسائل والاجوبة) ص48، وانظر غاية الأمل 123/1، الأشباء والنظائر 110 فا بعدما.

) جاء قوله: ووانا يقتضي أن البحاتر بهذا الوصف بعد قوله: * مقصور على البحاتر، 81

Sayfa 716