714

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

170 -* ترى الثور فيها مدخل الظل رأسه *(2) أراد : مذخل رأسه الظل.

قوله : (وإذا اجتمعت معرفتان جعلت آيهما شئت الاسم، والآخر الخبر) (2): (أيهما) هنا بمنزلة الذي موصولة، والتقدير: جعلت الذي شئت والضمير العائد على أيهما محذوف، والتقدير: جعلت أيهما شتته. وهذا الفصل ينقسم عندي قسمين: أحدهما : أن تكون المعرفتان لا يختلف المعنى (2)، تجعل أيهما شئت مبتدأ والآخر خبرا، وذلك نحو قولك : كان زيد القائم، وكان القائم زيدا، وكذلك كان زيد هذا، وكان زيدا هذا، أيهما جعلت الاسم ورفعت لا يختلف المعنى، إلا أن المختار أن تجعل الأعرف الاسم ومن النحويين من لم يشترط هذا، ومن هذا قوله تعالى: { فما كان جواب قومه إلا أن قالوا} (4) ف (أن قالوا) في موضع (قولهم)، وهو اسم كان، ويجوز في العربية أن ترفع الجواب ويكون اسم كان ويكون الخبر (أن قالوا)، والمعنى واحد . وقال تعالى : ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا ) (5) قرىء برفع (فتنتهم) ونصبها (2)، فمن رفعها جعلها اسما لتكون، والخبر (أن (1) الكتاب 181/1 وتمامه: وسائره باد إلى الشمس أجمع* ولم أقف للبيت على نسبة، وانظره في تأويل مشكل القرآن ص 148 أمالي المرتضى 216/1، درة الغواص ص5.

(1) الجمل ص 58 (3) مكذا في الأصل : "المعنى" ، والمراد: معناهما والألف واللام تعاقبان الإضافة عند الكوفيين، فلعل هذا أخذا به (4) سورة العكيوت آية 24، 29.

(5) سورة الأنعام آية 23.

(6) الرقع قراعة ابن كثير وابن عامر وحقص عن عاصم، والنصب قراءة نافع وأبي عمرو ورواية * 714

Sayfa 714