712

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

المنقوصة، وهو كل اسم اخره ياء قبلها كسرة تحو: القاضي والغازي، وما اشبه ذلك كله، ويتبين بعد.

فتقول : كان زيذ قائما، وتقول : كان قائما زيد، ولا يجوز : كان قائم زيدا، إلا في الضرورة عند القافية، وكذلك لا تقول : كان زيدأ (1) قاض إلا في الضرورة للقافية والوزن.

ومما يجري مجرى هذا قولهم: قائما كان زيد، وأشاخصا كان عمرو؟ فتنصب شاخصا، وترفع عمرا، ولا يجوز الرفع في شاخص، والنصب (176] في عمرو(، لأنك إن قلت: أشاخص كان عمرا، فلا يخلو أن تجعل شاخصا اسما لكان مقدرة بعد الهمزة، لأن الهمزة طالبة بالفعل، وكأنك قلت : أكان شاخص عمرا كما تقول : أزيد ضرب عمرا والتقدير : أضرب زيد عمرا، أو تجعل شاخصا مبتدأ، واسم كان مضمر فيها يعود على شاخص وعمرو خبر كان. فإن جعلت شاخصا اسم كان وكان محذوفة ، والتقدير: اكان شاخص عمرا، فقد أخبرت بالمعرفة عن النكرة، وهذا لا يكون إلا في ضرورة الشعر، فإن جعلت شاخصا مبتدأ، وجعلت عمرا خبرا عن كان، فكذلك أيضا لا يجوز إلا في الشعر، لأنك إنما تستفهم عن شخوص عمرو، كما أنك إذا قلت: شاخص كان عمرو، فإنما تريد أن تخبر عن شخوص عمرو، فحق الكلام أن يكون شاخص منصوبا خبر كان، وعمرو مرفوعا اسم كان في الاستخبار والخبر، ولا يجوز هذا كله إلا في الشعر للضرورة. على خسب ما أعلمتك- أنشد سيبويه: 168 - أسكران كان ابن المراغة إذ هجا تميما بجوف الشام أم متساكز (2) (1) في الأصل : كان زيد .

(3) البيت للفرزدق كما في الكتاب 89/1 وعنه اثبته عبد الله الصاوي في ملحقات ديوان الفرزدق ص 481، وانظر البيت أيضا في المقتضب 93/4، الخصائص 375/2، شرح الجمل 12

Sayfa 712