711

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

يكون (1) في كانت ضمير الحمى، ويكون من باب الاعمال، والأول أحسن. وإنما الذي لا يجوز: أن تجعل الحمى اسم كانت ، وزيدا مفعولا ب (تأخذ) خبر، لأنك أوليت كان ما ليس باسم لها ولا خبر. فهذا نص منه على أنه لا يجوز: كان طعامك اكلا زيد على حسب ما ذكرته.

قوله: (وإذا اجتمع في باب كان نكرة ومعرفة، فالاسم المعرفة والنكرة الخبر) (2): اعلم أن المرفوع بكان هو في الأصل مبتدأ، والمنصوب بكان هو في الأصل الخبر للمبتدأ، وإذا اجتمع لك في باب المبتدأ والخبر معرفة ونكرة، فالذي تجعله المبتدأ المعرفة، وتجعل النكرة الخبر، لأن الخبر محل الفائدة، فيجب أن يكون المنكور عند المخاطب، وأما المخبر عنه فالمراد منه تعيين المقصود بالاخبار عنه، فيجب أن يكون معروفا عند المخاطب، فتقول : زيد قائم، وقائم زيذ، فبلا شك أن (قائما) هو محل الفائدة ، وليس (زيد) هو محل القائدة، لأن زيدا يعرفه مخاطبك، كما تعرفه أنت، وإنما المستفاد من القيام هو الذي تعرفه أنت، ولا يعرفه مخاطبك، وكذلك إذا قلت : زيد خير من عمرو، وخير من عمرو زيد، فالمقصود : الإخبار عن زيد بأنه أفضل من عمرو، وزيد معلوم عند مخاطبك، كما هو معلوم عندك فإن جعل (خير من عمرو) المبتدأ، وتجعل زيدا خبرا، فهو من قبيل الاتساع، ولا (2) تفعل ذلك العرب بالنكرة التي فيها اختصاص نحو قائم زيذ، إلا في الشعر، وقد تكون الضرورة راجعة إلى القوافي وراجعة إلى الوزن، فأما ما يرجع إلى القافية فيكون في الأسماء كلها إلا الاسماء المنقوصة والمقصورة، وأما ما يرجع إلى الوزن فلا يكون إلا في الأسماء (1) في الأصل : "على أن تكون في كانت ضمير،، بالمثاة الفوقية في وتكون" (4) الجمل ص 57.

(3) في الأصل "قد تفعل".

211

Sayfa 711