710

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

جوازه، وكذلك إذا قلت : كان طعامك اهلا زيد، فالذي ينفصل به عن سيبويه، يتفصل به عن آبي القاسم، بل الانفصال عن أبي القاسم أقرب.

أما اعتراضه بقول العرب : طعامك كان زيد اكلا، فليس بشيء، لأن اصطلاحهم بأنك لا تولي كان ما ليس باسم لها ولا خبر إنما هو إذا جئت بالمعمول بعد كان، وأما إذا جئت بالمعمول قبل كان فعبارتهم في ذلك إنما هو: تقدم المعمول على كان وأما اعتراضه بقول العرب : كان طعامك زيد آكل، فليس بشيء، لأن الذي ولي كان اسمها، لأن اسمها ضمير الأمر والشأن، وهو في النية، ويجري في هذا مجرى: زيد كان طعامك أبوه آكل، في أن في كان ضميرا (1) يعود إلى زيه يظهر في الثنية والجمع، فلم يل (اكل) كان قيقه وأما اعتراضه ب (كان طعامك اكلا زيد)، فهذه المسألة هي التي وقع فيها النزاع، والنحويون فيها يختلفون، فمنهم من منع ومنهم من آجاز على حسب ما قررته، والذي يظهر منها، وأن ما جاء من ذلك في الشعر فيقصر في موضعه، ولا يتعدى- ويضبط ليكون نظيرا لما يرد.

قوله: (وكذلك لو قلت : كانت زيدأ تأخذ الحمى لم يجز) (2) .

هذه المسألة تجوز على أن تجعل في كانت ضمير القصة، ويكون بمنزلة قوله سبحانه: فإنها لا تعمى الأبصار} (2) وتكون (4) (الحمى) فاعلة ب (تأخذ)، و (زيدا) مفعول ب (تأخذ)، والجملة من الفعل والفاعل خبر كانت، وفي (كانت) ضمير القصة، ويجوز أيضا على أن (1) في الأصل : "ضمير" (1) الجمل ص 57 (3) سورة الحج آية 46.

(4) في الأصل: "يكون الحمى، بالمثناة التحتية 1

Sayfa 710

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji | Usul